«كأنها ليلة العيد».. أجواء مبهرة أمام المتحف المصري الكبير قبل الافتتاح الرسمي
«كأنها ليلة العيد».. أجواء مبهرة أمام المتحف المصري الكبير قبل الافتتاح الرسمي
من أمام المتحف المصري الكبير، وفي أحضان الأهرامات، سادت أجواء احتفالية استثنائية مع اقتراب لحظة الافتتاح التاريخي المنتظر. تجمّع عشرات المصريين من مختلف الأعمار، شبابًا وأطفالًا وعائلات بأكملها، ليعيشوا أجواءً وصفها كثيرون بأنها تشبه «ليلة العيد»، فمجرد ساعات قليلة تفصلهم عن فتح أبواب المتحف المصري الكبير لاستقبال الرؤساء والملوك في حدثٍ وُصف بالتاريخي، ليس فقط لكونه صرحًا عظيمًا في قلب الأهرامات بما يحتويه من آثار وتاريخ عريق، بل لأنه أيضًا يمثل فرصة لإنعاش الاقتصاد المصري وزيادة موارد الدولة بالعملة الصعبة.
فرحة المصريين أمام المتحف
ارتفعت الأعلام المصرية في كل مكان، وارتدى عدد من الأطفال ملابس مستوحاة من الأزياء الفرعونية، في مشهد يجسد الفخر والانتماء للحضارة المصرية العريقة.
وخلال جولة لـ«الوطن» في محيط المتحف، وثّقت الكاميرا لحظات الفرح على وجوه الزوار الذين توافدوا لالتقاط الصور التذكارية أمام الأهرامات والمتحف، بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لاستقبال عشرات الوفود الدبلوماسية والرؤساء والملوك من مختلف دول العالم لحضور حفل الافتتاح الذي ينتظره الجميع بشغف.
سامية، طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، كانت من بين الحاضرين، وقالت لـ«الوطن»: «اتصورت مع الأهرامات وقدام المتحف، ومستنية أشوف الحدث الكبير في التلفزيون». أما والدتها فأضافت: «بنتي مصممة من الصبح تيجي تتصور قدام الأهرامات، واخترعت بنفسها اللبس الفرعوني، وفرحانة جدًا، مصر أصلها جميلة، وكنا مستنيين اليوم دا من زمان».
كما قالت أسرة أخرى كانت تلتقط الصور أمام الأهرامات لـ«الوطن»: «الأجواء هنا جميلة ومبهجة، وكأنها ليلة عيد فعلاً، الكل فرحان وفخور بمصر».
مكان المتحف المصري الكبير
ويقع المتحف المصري الكبير على مساحة نصف مليون متر مربع عند هضبة الأهرامات، ويُعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف العصور المصرية، من بينها المجموعة الكاملة لكنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد، ليكون المتحف بمثابة هدية مصر للعالم، وواجهة جديدة لحضارتها العريقة.