«نظام أمني وطبيعة بيولوجية».. لعنة الفراعنة حقيقة أم أسطورة؟

كتب: أسماء زايد

«نظام أمني وطبيعة بيولوجية».. لعنة الفراعنة حقيقة أم أسطورة؟

«نظام أمني وطبيعة بيولوجية».. لعنة الفراعنة حقيقة أم أسطورة؟

لعنة الفراعنة أسطورة لا تزال تلتصق بالحضارة المصرية القديمة، حيث اشتهرت المومياوات بأمرين، الأول هو الثروات طائلة، والثاني هو لعنة شريرة تودي بصائدي الكنوز إلى نهاية مأساوية. في هذا السياق، أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن مصطلح لعنة المومياء ظهر من عرض غريب بلندن في القرن الـ19 حتى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون فى وادي الملوك عام 1922، حيث توفى اللورد كارنارفون راعى الرحلة الاستكشافية بعد أسابيع نتيجة لتسمم دموي.

اللعنة في مصر القديمة جزء من نظام أمني بدائي

وبحسب مركز المعلومات، فإن اللعنة كانت موجودة فى مصر القديمة كجزء من نظام أمني بدائي، حيث ظهرت نقوش على مقابر في الجيزة وسقارة تضمنت لعنات على من يسرق أو يدنس المقبرة بهدف إرهاب الذين يدنسون أو يسرقون مكان الراحة الملكي.

لعنة الفرعون ذات طبيعة بيولوجية

والحقيقة، كما يذكر المركز، فإن لعنة الفرعون ذات طبيعة بيولوجية، حيث كشفت الدراسات أن بعض المومياوات كانت تحمل عفناً وفطريات تنمو على جدران المقابر، والتعرض لها قد يؤثر على الجهاز التنفسي مسبباً احتقاناً أو نزيفاً.. فهل سيأتي يوم تزول فيه أسطورة لعنة المومياء؟.

من جانبه، قال الدكتور زاهي حواس عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، في مداخلة هاتفية مع تليفزيون «الوطن»، إن فكرة لعنة الفراعنة مجرد خرافة لا تستند إلى أي أساس علمي، موضحًا أن النصوص التي كانت تُكتب على جدران المقابر الفرعونية تُعرف باسم «نص اللعنة»، وكان الهدف منها التحذير الرمزي أو الدعاء بعدم انتهاك حرمة المقبرة.


مواضيع متعلقة