الفرعون مجد آتون نجم تريند المتحف الكبير.. حكايات من مذكرات مجدي يعقوب (فيديو)
الفرعون مجد آتون نجم تريند المتحف الكبير.. حكايات من مذكرات مجدي يعقوب (فيديو)
- السير مجدي يعقوب
- مجدي يعقوب المتحف المصري الكبير
- ترند الزي الفرعوني مجدي يعقوب
- مجدي يعقوب الجراح العالمي
- تكريم مجدي يعقوب
- مجسم مجدي يعقوب
- مجدي يعقوب في المتحف المصري الكبير
يتمتع طبيب القلوب العالمي الدكتور مجدي يعقوب بحضور غير عادي ضمن حدث افتتاح المتحف المصري الكبير، حضور شعبي جعل منه «نجم تريند»، حيث أصبحت صورته بـ«الزي الفرعوني» المصنوعة بالذكاء الاصطناعي حدثا قائما بذاته.. الفرعون مجد آتون، الذي يحظي بمحبة ودعم الملايين في مصر والعالم.
الدكتور مجدي يعقوب كان حاضرا في الاحتفاء الرسمي بالمتحف، من خلال مجسم للجراح المصري العالمي ضمن 500 مجسم تزيّن مسار الطريق المؤدي إلى المتحف المصري الكبير. لكن لماذا يحتل الدكتور مجدي يعقوب مكانة مميزة في قلوب المصريين.. والعالم؟.
الإجابة لن تكون سهلة، لأنها تحتاج إلى جامع سيرة يتابع ما يزيد على 120 مليون إجابة يتداولها المصريون على لسان من نالوا شرف لقاء هذا الرجل. وحتى لو كان لقاء عابرا، فنحن في حضرة شخصية يمتلك صاحبها القدرة على أن يخطف قلبك في ثانية، لتغادر اللقاء وأنت واحد من مجاذيب ملك القلوب.
ونظرا لصعوبة جمع الإجابات.. اخترت أن أعرض جزءا بسيطا من سيرة الجراح العالمي التي وثّقها، ليجيب عن أسئلة مهمة ومحطات مؤثرة في مسيرته الإنسانية والمهنية.

أول لقاء يجمع الرئيس عبدالناصر والدكتور مجدي يعقوب
الطبيب الشاب مجدي يعقوب كان يطوي عامه الواحد والعشرين في صيف عام 1957، وهو ذات العام الذي اعتلى فيه منصة التكريم بجامعة القاهرة، ليجد نفسه أمام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ويحصل على شهادة تقدير، باعتباره من أوائل طلبة كلية الطب في الجامعة، فكان اللقاء الذي يجمع بين قامتين كلاهما يحمل بين ضلوعه حلم تغيير العالم، لكن على طريقته.
تفاصيل مشهد لقاء الرئيس جمال عبدالناصر والطبيب الشاب مجدي يعقوب، رصدها كتاب «مذكرات مجدي يعقوب.. جراح خارج السرب» للكاتبين «سيمون بيرسن وفيونا جورمان»، وهما زوجان عملا في صحيفة «التايمز» لـ30 عامًا، وجاء كتابهما ليكون أول سيرة ذاتية للدكتور مجدي يعقوب، وكتب مقدمته في النسخة العربية الدكتور محمد أحمد غنيم، رائد زراعة الكلى في العالم، والدكتور مصطفى الفقي، رئيس مكتبة الإسكندرية السابق، والدكتورة ماري آرتشر، عضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية.
مجدي يعقوب أصغر جراح في مستشفى قصر العيني
قضى الطبيب الشاب مجدي يعقوب ما يقارب 3 سنوات كجراح عام في مستشفى قصر العيني الجامعي، وكان يقيم بالمستشفى لعدة أيام متتالية، أو كما قال «عشت في المستشفى، وطاب لي ذلك، كنت أعمل بجد وأُجري الكثير من الجراحات، في السنة الأولى كنا نساعد في العمليات، ثم بدأنا نجريها في السنة التالية بمفردنا».
مجدي يعقوب يتحدث عن أستاذه الطبيب الروسي
يحمل الدكتور طابع المصريين من أصالة ووفاء.. خاصة لمن علموه، خاصة أنّه يعتبر نفسه سعيد الحظ لأنه التحق بكلية الطب في جامعة القاهرة خلال عصرها الذهبي، ويشعر بامتنان كبير لأساتذته، خاصة الدكتور (جليب فاسيليفيتش فون آنريب)، وهو طبيب وعالم روسي انتقل في عام 1930 إلى القاهرة، والتقى أرملة إيطالية فتزوجها، ولما توفيت إثر عضة كلب تزوج أختها.
يقول الدكتور مجدي يعقوب إنّه تعلم من «آنريب» العمل لساعات طويلة، كما تعلم منه زيارة أبناء القرى الواقعة خارج القاهرة بحثا عن النواقص المؤثرة على صحتهم، وكلا الصفتين حرص الدكتور مجدي يعقوب على أن ينقلهما لكل من عملوا معه بعد ذلك.
السبب الحقيقي وراء سفر الدكتور مجدي يعقوب إلى بريطانيا
كان والد الدكتور مجدي يعقوب يرى أنّ نجله أمامه مستقبل باهر في مصر، لذا عارض فكرة سفره وعمله في أوروبا، لكن صحة الأب بدأت تتدهور بسبب السكري وارتفاع ضغط الدم، وأُصيب بسكتة قلبية حادة مصحوبة بفشل كلوي في عام 1959، ونقل إلى مستشفى خاص في القاهرة ثم ظهرت عليه بوادر شفاء، قبل أن تضربه السكتة القلبية مرة أخرى، وكان يمكث بجواره الطبيب الشاب مجدي.. إلى أن جاء يوم الرحيل في 30 يوليو 1959، ووقتها قرر الابن الاستعداد للسفر إلى بريطانيا، ويقول الدكتور مجدي يعقوب عن هذا القرار: «رحلت لأسباب إيجابية، رحلت بحثًا عن فرص في العلم والطب السريري، وبرغبة في أن أخدم الناس في شتى أرجاء العالم».
