مصر تستدعي قوة «الرقم 100».. المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه بمئة ألف قطعة أثرية تحكي التاريخ

كتب: أسماء زايد

مصر تستدعي قوة «الرقم 100».. المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه بمئة ألف قطعة أثرية تحكي التاريخ

مصر تستدعي قوة «الرقم 100».. المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه بمئة ألف قطعة أثرية تحكي التاريخ

ليست كل الأرقام مجرد وحدات حسابية؛ ففي سجل الأمة المصرية، حمل الرقم 100 دلالات رمزية عميقة، ممتدة من 100 مليون مصري يوحدهم الانتماء، إلى مبادرات قومية ضخمة مثل «100 مليون صحة»، واليوم، تضيف مصر رقمًا مئويًّا جديدًا إلى هذا السجل، لكن هذه المرة يحمل أبعادًا تاريخية وحضارية غير مسبوقة، هذا الرقم هو 100 ألف قطعة أثرية يضمها المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أكبر صرح في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويفتتح أبوابه ليؤكّد للعالم استمرار الرسالة المصرية في حفظ التاريخ وبناء المستقبل.

دلالات الرقم 100 في المتحف المصري الكبير

رقم 100 الجديد، يحمل هذه المرة تاريخ مصر العريق وروح حضارتها الخالدة، فمع افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، تتجسد أكبر قصة حضارة عرفها الإنسان، فهو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، فتعرض فيه كنوز الملك الذهبي «توت عنخ آمون»، بعد ما يقرب من 100 عام من اكتشافها، وفق ما أوضحه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في فيديو قصير بثه على الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

ما وراء الآثار.. صرح ثقافي وترفيهي متكامل

لا يقتصر المتحف المصري الكبير على كونه مكانًا لعرض الآثار فحسب، بل يضم بين جنباته عددًا من المرافق الثقافية والتعليمية والترفيهية التي تضيف بُعدًا تكامليًّا لتجربة الزوار؛ إذ تمّ تخصيص مساحة 5 آلاف متر مربع لإنشاء متحف الطفل، والذي يُقدم محتوى تفاعليًّا وتعليميًّا يلائم الفئات العمرية الصغيرة، كما يضم مركزًا تعليميًّا مجهزًا وقاعات مخصصة للعرض المؤقت، يُمكن من خلالها استضافة معارض وفعاليات ثقافية متنوعة، بالإضافة إلى سينما ومركز متكامل للمؤتمرات يعزز من مكانة المتحف كمركز دولي للفعاليات الثقافية والعلمية.