«أبويا كسر التليفزيون عشان خسارة الزمالك».. قصة شيكابالا ووفاء والده لـ«الأبيض»
«أبويا كسر التليفزيون عشان خسارة الزمالك».. قصة شيكابالا ووفاء والده لـ«الأبيض»
«أبويا كسر التليفزيون عشان خسارة الزمالك»، حكاية انتماء ورثها محمود عبدالرازق شيكابالا عن والده بهذه الكلمات المؤثرة، لخَّص حجم حب والده العميق للنادي الأبيض، مؤكدًا أن والده كان زملكاويًا حتى النخاع، لدرجة أنه كسر التليفزيون ذات مرة بسبب خسارة الزمالك.
زملكاوي صميم.. والد شيكابالا عاشق للزمالك
واستعاد شيكابالا ذكريات الطفولة، وكواليس انتقاله إلى نادي الزمالك، متحدثًا عن والده الذي كان مثله الأعلى ودوره الكبير في تشكيل شخصيته وإصراره على النجاح، مؤكدًا أن تحقيق حلمه باللعب للفريق الأبيض كان بمثابة وفاء لروح والده الزملكاوي الصميم، خلال لقاء تليفزيوني.
في حديث صادق يغلب عليه الطابع الإنساني والحنين إلى الماضي، قال: «نشأت في بيت زملكاوي كان لها الدور الأكبر في تشكيل شخصيتي ومسيرتي الكروية، ووالده كان يعمل في خياطة الأغطية القماشية الثقيلة الخاصة بسيارات النقل، وكان مِن أمهر مَن احترفوا هذه المهنة في أسوان».

وأوضح أن والده كان قدوة ومصدر قوة له، خاصة مع تحمّله مسؤولية تربية 10 أبناء، لافتًا إلى أنه يعتبر والده المثل الأعلى في حياته، مضيفًا بأسى أن والده توفي قبل أن يرى نجاحه، رغم أن أكثر ما كان يتمناه هو أن يراه يرتدي قميص الزمالك داخل المستطيل الأخضر، وأن انتماء والده الشديد للفريق الأبيض كان دافعًا قويًا له للاستمرار في مشواره الرياضي.
«والدي كان يعشق الزمالك لدرجة أنه كسر التليفزيون مرة بسبب خسارة الفريق»، بحسبما أوضحه شيكابالا، الذي تحدث عن ذكريات طفولته.
التحاق شيكابالا بمدرسة الموهوبين
وتحدث شيكابالا عن بداياته الكروية، مشيرًا إلى أنه التحق بمدرسة الموهوبين الرياضية بأسوان، ثم انتقل لاحقًا إلى فرع المدرسة في القاهرة بعد نجاحه في الاختبارات التي أجراها الدكتور أشرف جابر، مضيفًا: «كنت بخاف ما أنجحش، لكن ربنا وفقني، كنت بقعد في المدرسة طول الأسبوع لأن أسوان بعيدة ومكنتش بقدر أرجع كل جمعة».

أما عن تفاصيل انتقاله إلى نادي الزمالك، فكشف أنه خلال إحدى الإجازات الأسبوعية استضافه زميله أحمد إبراهيم، الذي كان لاعبًا في ناشئي الزمالك، ودعاه لحضور تدريب في النادي، قائلاً: «روحت معاه وأنا حلمي من وأنا صغير أدخل الزمالك، أول ما نزلت الملعب كل الكباتن اتجمعوا وقالوا في واد أسمر بيرقص بالكورة»، موضحًا أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول في حياته، إذ لفتت موهبته أنظار المدربين، وعلى رأسهم الكابتن الراحل علي شرف، الذي أصر على ضمه فورًا للفريق.
رفض كل العروض احترامًا لرغبة والدة: شيكابالا وعشقه للزمالك
وأوضح أنه رفض كل العروض الأخرى احترامًا لرغبة والده، مؤكدًا: «قلت لهم لأ، أنا راجل وهاخد وعدي.. ألعب للزمالك، لأن أبويا زملكاوي صميم، وماكنش ينفع أروح الأهلي»، قائلاً: «كل العيلة زملكاوية، حتى أخويا عبدالعظيم اللي كان أهلاوي قلب زملكاوي بعد ما لعبت في النادي، ومن ساعتها وأنا في الزمالك، وبعيش حلمي اللي بدأ من أسوان».