انطلق العد التنازلي للاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، أعظم صرح أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، إذ تتلاقى عبقرية المصري القديم مع أحدث تقنيات العرض المتحفي، ليولد من رحم الزمن متحف يجمع بين الماضي والمستقبل المشرق، ويكون نافذة مصر الجديدة على حضارتها الخالدة، ورسالة تقول للعالم: «من هنا بدأت القصة.. ومن هنا تستمر».
من عبقرية الفراعنة إلى «الجمهورية الجديدة».. المتحف المصري الكبير يتألق عالميا
من عبقرية الفراعنة إلى «الجمهورية الجديدة».. المتحف المصري الكبير يتألق عالميا
منذ الإعلان عن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، تصدر الصرح العالمي عناوين الصحف العالمية والعربية، إذ خصصت صحيفة النهار اللبنانية صفحتها الأولى بالكامل لتغطية الافتتاح، بعنوان بارز: «هدية مصر للعالم المتحف المصري الكبير يفتتح رسميًا اليوم».

أما هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، فوصفت المتحف بأنه «أعظم المعالم الثقافية في العصر الحديث»، مشيرة إلى أن تصميمه الفخم على مساحة نصف مليون متر مربع يجعله معجزة معمارية تطل على واحدة من عجائب الدنيا السبع القديمة.
ووصفت شبكة « سي إن إن» المتحف بأنه رمز لعزيمة المصريين وقدرتهم على الحفاظ على تراثهم، فيما يتوقع أن يستقبل أكثر من 20 ألف زائر يوميًا، ليكون أيقونة جديدة تروي قصة حضارة لا تموت.

أكبر المتاحف في العالم
وكشفت شبكة CBS News الأمريكية أن المتحف المصري الكبير يعد أحد أكبر المتاحف في العالم، بل وأكبرها على الإطلاق المخصص لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة، إذ يمتد تاريخه المعروض عبر أكثر من 7 آلاف عام، من عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصرين اليوناني والروماني نحو عام 400 ميلادي.
ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل 7 آلاف عام من التاريخ المصري من مصر قبل الأسرات وحتى العهد الروماني، من بين هذه القطع، هناك نحو 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.