قيادي بـ«الجبهة»: المتحف المصري الكبير صرح وطني يجسد رؤية الجمهورية الجديدة

كتب: محمد أباظة

قيادي بـ«الجبهة»: المتحف المصري الكبير صرح وطني يجسد رؤية الجمهورية الجديدة

قيادي بـ«الجبهة»: المتحف المصري الكبير صرح وطني يجسد رؤية الجمهورية الجديدة

أكد المهندس أحمد حلمي، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا استثنائيًا في تاريخ مصر الحديث، ليس فقط كأكبر صرح أثري وثقافي في العالم، بل بوصفه رمزًا لقدرة الدولة المصرية على المزج بين عظمة الماضي وجلال الحاضر ورؤية المستقبل.

المتحف المصري الكبير مشروع وطني يعيد تعريف هوية مصر

وقال حلمي في بيان له إن المتحف المصري الكبير يعد عنوانًا للعصر المصري الحديث وتجسيدًا لرؤية الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي نجحت في تحويل التراث المصري إلى قوة ناعمة تدعم التنمية والسياحة والاقتصاد الوطني.

وأضاف أن العالم اليوم ينظر إلى مصر بإعجاب لما حققته من إنجازات في صون تراثها وتقديمه للعالم في ثوب معاصر يجمع بين الأصالة والإبداع.

وأشار إلى أن المتحف لا يُعد مجرد مكان لحفظ الآثار، بل يمثل ذاكرة وطنية متجددة ومنصة عالمية للحوار الثقافي والدبلوماسية الشعبية، مؤكدًا أنه سيضع القاهرة على خريطة السياحة العالمية ويعيد لمنطقة الأهرامات مكانتها كأحد أبرز مراكز الجذب السياحي في العالم.

ولفت حلمي إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل قاطرة اقتصادية جديدة تدعم خطط الدولة لتنويع مصادر الدخل القومي عبر تنشيط السياحة الثقافية، التي تُعد من أكثر أنواع السياحة ربحية عالميًا، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالخدمات السياحية.

وشدد على أن الاستثمار في التراث ليس رفاهية، بل خيار استراتيجي يحقق مكاسب اقتصادية مستدامة، داعيًا إلى تعزيز الشراكات مع الشركات العالمية وتنفيذ حملات ترويجية موجهة للأسواق الواعدة مثل الصين والهند والبرازيل.

وأضاف أن المتحف المصري الكبير يمثل شهادة على ما وصلت إليه مصر من تقدم واستقرار وقدرة على تنفيذ مشروعات عالمية بمعايير غير مسبوقة، مؤكدًا أهمية إطلاق برامج تثقيفية لطلاب المدارس والجامعات لتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم وهويتهم الحضارية.

واختتم حلمي تصريحه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل مشروع وطني شامل يسهم في بناء الشخصية المصرية وترسيخ الهوية الثقافية، ويضع مصر في قلب المشهد الحضاري العالمي، باعتباره رسالة متجددة من أرض الحضارة إلى العالم بأن الماضي هو أساس المستقبل.