آخر تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.. اقتحامات وانتهاكات غير مسبوقة

كتب: حسن رمضان

آخر تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.. اقتحامات وانتهاكات غير مسبوقة

آخر تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.. اقتحامات وانتهاكات غير مسبوقة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في انتهاكاتهم واعتداءاهم على الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع التطورات الميدانية في قطاع غزة عقب مرور نحو 19 يوما من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة «حماس».

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط إطلاق لقنابل الغاز المسيل للدموع، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، كما اقتحم جنود الاحتلال مدينة طوباس، بعدة آليات عسكرية التي انطلقت من «حاجز تياسير» العسكري شرق المدينة، قبل انسحابها باتجاه قرى وبلدات جنين، وقالت مصادر محلية، إن القوات اقتحمت المدينة مرة أخرى بعدد من الآليات العسكرية التي انطلقت من محافظة جنين واعتقلت 4 فلسطينيين من البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة بعد إجبارهم بالقوة على إغلاق محالهم التجارية في شارع الواد.

انتهاكات المستوطنون

وفي سياق متصل، واصل المستوطنون انتهاكاتهم بحق الفلسطينيين العزل في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، وأصيبت 3 فلسطينيات، جراء الاعتداء عليهن، في قرية تل غرب نابلس، فميا رشق آخرون، مساء اليوم، مركبات ومنازل الفلسطينيين، بالحجارة جنوب نابلس، فيما أحرق مستوطنون، مركبتين في قرية فرعتا، شرق قلقيلية، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

مستوطنون

وفي وقت سابق من اليوم، اقتحم مستوطنون، قريتي بورين ويتما، جنوب نابلس، وأجرى المقتحمون، جولة استفزازية بالأراضي المحيطة بهما، فيما اعتدى مستوطنان اثنان، على أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة في القدس المحتلة، كما اعتدى مستوطنون، على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدة أم طوبا، جنوب القدس المحتلة.

«القسام»: طواقمنا جاهزة للعمل على استخراج جثث المحتجزين داخل الخط الأصفر

وضمن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، أكدت «كتائب القسام»، جهوزية طواقمها للعمل على استخراج جثث المحتجزين الإسرائيليين داخل الخط الأصفر في وقت متزامن وفي كل الأماكن في إطار إنهاء هذا الملف، مطالبة، وفق وسائل إعلام فلسطينية، الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتوفير وتجهيز المعدات والطواقم اللازمة للعمل على انتشال كافة الجثث في وقت متزامن.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، قالت في وقت سابق، إن جثامين الشهداء الـ30 التي استُلمت، أمس الجمعة، هي الأصعب بين جميع الدفعات التي تم الإفراج عنها، مشيرة إلى أن معظم الجثامين عبارة عن عظام فقط وعدد منها بدون ملامح نتيجة التعذيب والدفن في الرمال.

التعرف على 75 شهيدا فلسطينيا

وأشارت «صحة غزة»، إلى أن حتى الآن تعرف ذوو 75 شهيدًا من أصل 255 جثمانًا تم استلامها منذ وقف إطلاق النار، فيما دُفن 120 شهيدًا مجهولي الهوية.

وكان مصدر طبي في «مجمع ناصر» في خان يونس، قال في وقت سابق، إن الاحتلال يعرف هوية أصحاب الجثامين التي يسلمها إلى غزة لكنه يمتنع عن الإفصاح عن الأسماء، مشيرا، وفق لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إلى أن من بين كل 7 جثامين يتم التعرف على جثمان واحد وذلك لصعوبة التعرف عليها إلا لمن يحمل علامات مسبقة مميزة.

شهداء قطاع غزة

«صحة غزة»، أوضحت أن الاحتلال عذب وأعدم الشهداء ثم دفنهم وأخرجهم لاحقًا من القبور إلى الثلاجات لتسليمهم ما أدى إلى ذوبان ملامحهم تمامًا، وأوضحت الوزارة الفلسطينية، أن الجثامين مهتكة نتيجة تعرضها لإطلاق النار والتنكيل والدهس بالدبابات.

واليوم، انتشلت طواقم الإنقاذ، رفات 3 شهداء من تحت الأنقاض على إثر قصف سابق لقوات الاحتلال الإسرائيلي على حي الأمل بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

تصريحات وزير خارجية سلطنة عمان حول إسرائيل

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، إن إسرائيل وليس إيران هي المصدر الرئيسي لغياب الأمن في المنطقة، مضيفا خلال مشاركته في «منتدى حوار المنامة 2025»، إن الأمن الحقيقي لا يبنى بسياسات العزلة أو الاحتواء أو الإقصاء، بل يقوم على الشمولية والانخراط الإيجابي بين دول المنطقة، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.


مواضيع متعلقة