أغرب 4 قطع يمكن مشاهدتها في المتحف المصري الكبير.. لا يعرفها الكثيرون
أغرب 4 قطع يمكن مشاهدتها في المتحف المصري الكبير.. لا يعرفها الكثيرون
المتحف المصري الكبير يعتبر صرحا ثقافيا عظيما بما يضمه من آلاف القطع الأثرية التي تروي فصولاً من تاريخ مصر القديمة، وبعد افتتاحه اليوم، يستعد الزوار حول العالم لمشاهدة مجموعة من القطع النادرة والغريبة، التي تعرض لأول مرة، وتبرز عبقرية المصري القديم في الفن والهندسة والرمزية.
وفيما يلي نرصد أغرب التماثيل والتحف الموجودة داخل المتحف المصري الكبير، وفقا لحديث الخبير الأثري عماد مهدي مع «الوطن»:

1- المسلة المعلقة
تعتبر المسلة المعلقة من أبرز القطع المعمارية داخل المتحف، وهي مصنوعة من الجرانيت الوردي، أحد أقوى أنواع الصخور النارية، جرى اكتشافها في منطقة صان الحجر الأثرية بمحافظة الشرقية، وجرى تقسيم المسلة إلى عدة أجزاء خلال أعمال الترميم والنقل، وتعرض الآن بطريقة مبتكرة تتيح للزائر رؤية خرطوش الملك المنقوش عليها للمرة الأولى في التاريخ.
2- أجنة بنات توت عنخ آمون
لأول مرة تعرض الأجنة الخاصة ببنات الملك توت عنخ آمون أمام الجمهور؛ إحداهما بعمر 7 أشهر، والأخرى 5 أشهر، ضمن مجموعة الملك التي تضم نحو 5379 قطعة أثرية نادرة.
3- عمود مرنبتاح
يعد عمود الملك مرنبتاح، الابن الثالث عشر للملك رمسيس الثاني، من القطع المهيبة التي تزيّن البهو العظيم بالمتحف، وجرى اكتشافه في مارس 1970 خلال أعمال التنقيب في منطقة عرب الحصن بالمطرية، وهو مصنوع من الطوب الرملي والجرانيت الأحمر، ويبلغ وزنه نحو عشرة أطنان، وارتفاعه 5.6 متر.
4- تمثال أمون الثالث وزوجته «موت»
ومن بين أكثر القطع التي تحمل قصة استثنائية، تمثال الملك آمون وزوجته «موت»، الذي كان مهشما بالكامل قبل أن يعاد ترميمه على يد عالمة الآثار هوريج سورزيان بين عامي 1998 و1999، ويبلغ ارتفاعه 4.15 متر، وثبتت أجزاؤه على هيكل معدني مقاوم للصدأ مع الحفاظ على الأجزاء المفقودة كما هي انتظارا لاكتشافها في المستقبل.