هشام نزيه: موسيقى افتتاح المتحف المصري الكبير نظرة إلى المستقبل بروح الأجداد
هشام نزيه: موسيقى افتتاح المتحف المصري الكبير نظرة إلى المستقبل بروح الأجداد
قال المؤلف الموسيقي هشام نزيه، إن الفكرة التي سيطرت على تفكيره أثناء إعداد موسيقى حفل افتتاح المتحف المصري الكبير كانت أن يعبر العمل عن نظرة إلى المستقبل في حضرة هذا الإرث العظيم.
استلهام من عظمة الماضي
وأضاف، خلال استضافته مع الإعلامية منى الشاذلي في تغطية قنوات الشركة المتحدة لحفل افتتاحية المتحف المصري الكبير: «كنا محاطين بعظمة الماضي ومجده، وشعرت أننا الورثة الشرعيون لهذه الحضارة، وأن علينا أن ننظر إلى الأمام، مدعومين بمباركة أرواح الأقدمين».
وأوضح نزيه أن رؤيته الفنية للحفل جاءت امتدادًا لحفل موكب المومياوات الملكية، قائلًا: «في موكب المومياوات كنا نستحضر تاريخ مصر القديمة وأمجاد الملوك حتى عودتهم إلى مثواهم، أما في افتتاح المتحف الكبير فكنت أرى مصر المستقبل، مصر التي نحلم بها».
تنوع لغوي وموسيقي يعكس هوية مصر
وعن دمجه بين اللغات والآلات الموسيقية المختلفة، أشار هشام نزيه إلى أنه استلهم فكرة التنوع من تعدد لغات المصريين عبر العصور، من المصرية القديمة إلى القبطية والنوبية، موضحًا أنه حاول تجسيد «رحلة النيل» موسيقيًا، بدءًا من النوبة في الجنوب مرورًا بوسط مصر وصولًا إلى الدلتا، مضيفًا: «لم يكن التفكير مرهقًا، بل كان انسيابيًا، لأن الفكرة كانت صادقة وتعبر عن روح مصر المتجددة».