عضو المجلس الأعلى للثقافة: كل جزء في المتحف المصري الكبير قيمة عالمية استثنائية
عضو المجلس الأعلى للثقافة: كل جزء في المتحف المصري الكبير قيمة عالمية استثنائية
قال الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ورسالة عالمية جديدة تؤكد عبقرية الحضارة المصرية وقدرتها على التجدد والإبداع.
وأضاف أن هذا الصرح المعماري الهائل يجب استثماره على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياحية، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الافتتاح عبّرت بوضوح عن رؤية الدولة المصرية في أن يكون المتحف بداية لحوار حضاري وسلام دائم بين الشعوب.
وأوضح ريحان في حديثه لـ«إكسترا نيوز»، أن الحدث حمل دلالات إنسانية وحضارية عميقة، أهمها أن مصر استعادت مكانتها الدولية كقوة ثقافية رائدة بفضل قيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية التي صنعت المعجزات في زمنٍ يندر فيه تحقيقها.
وأضاف أن المتحف المصري الكبير يجب أن يكون بوابة لتوسيع التعاون الاقتصادي والثقافي مع دول العالم، مؤكدًا أن مشاهد العروض المتزامنة التي شاركت فيها اليابان والبرازيل وفرنسا والولايات المتحدة أثناء الافتتاح، ليست مجرد لقطات فنية بل رسائل تعاون حضاري تؤسس لشراكات جديدة في الترويج للثقافة المصرية عالميًا.
وأشار الخبير الأثري إلى أن مصر تملك المقومات التي تؤهلها لتكون ضمن الدول الأولى جذبًا للسياحة، لكنها بحاجة إلى خطة تسويقية شاملة، موضحًا: «نحتاج إلى إنشاء مجلس أعلى للتسويق السياحي يضم خبراء الاقتصاد والثقافة، يستثمر دراسات ورسائل علمية كثيرة حبيسة الأدراج، حتى نحول المعرفة إلى أدوات عملية لزيادة أعداد الزائرين».