أعادت حبيبها للحياة بعد وفاته.. حكاية إيزيس وأوزوريس بعد عرضها في افتتاح المتحف الكبير
أعادت حبيبها للحياة بعد وفاته.. حكاية إيزيس وأوزوريس بعد عرضها في افتتاح المتحف الكبير
تعتبر أسطورة إيزيس وأوزوريس من أشهر القصص في تاريخ مصر القديمة، إذ تجمع بين الحب والانتقام، وتبرز الصراع بين الخير والشر، في محاولة للاستيلاء على العرش، إلا أن الخير ينتصر في النهاية، بحسب الموقع الرسمي للصوت والضوء.
وقدمت الفنانة منى زكي، في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أقيم اليوم، تسجيلا صوتيا خاصا في روت من خلاله قصة تجمع بين العلم والأسطورة عن إيزيس وأوزوريس، وتوازن الكون كما تصوره المصري القديم.
وكان «أوزوريس» أحد ملوك مصر، ويتسم بالعدالة، ومحبًا لشعب مصر، أما زوجته «إيزيس» فكانت متقنة لفنون السحر، وتسخرها لخدمة مصلحة الشعب، كما كان لـ«أوزوريس» أخًا يدعى «ست»، ويختلف عنه تمامًا في صفاته، إذ يسيطر الحقد على قلبه.
حكاية إيزيس وأورزوريس
وكان «ست» يكره «أوزوريس»، ويرغب في انتزاع الحكم منه، لذا قرر تدبير مؤامرة للتخلص منه من خلال إصدار أوامر بصناعة تابوتًا من الذهب ليناسب مقاسات أخيه، ثم أعد وليمة كبيرة، ودعا إليها أعوانه وأخيه، وأخبرهم أنه سيهدي التابوت للشخص الذي يناسب مقاسه.
لم يناسب التابوت مقاس أحد سوى «أوزوريس»، ليقوم «ست» بإغلاقه عليه، وإلقاء التابوت في نهر النيل بمساعدة أعوانه، ولم يتوقف عند ذلك بل بحث عن التابوت، وقطع جسد أخيه إلى 14 قطعة، ووضع كل قطعة في مكان بعيد عن الآخر، لذا لم تستطع «إيزيس» العثور عليه.
إيزيس» تستخدم سحرها للعثور على زوجها
وهنا استخدمت «إيزيس» سحرها، وتحولت إلى طائر حتى تجمع أشلاء زوجها، وردت إليه روحه، وأنجبت منه ابنها «حورس»، وعاد «أوزوريس» ملكًا على مملكة الأموات.
وربت «إيزيس» ابنها بعيدًا عن أعين «ست»، وبعد أن كبر عادت لتطالب بحقه في العرش، ليقرر «ست» التخلص منه، إلا أن الآلهة أدانته على أفعاله، ونفي ليحكم الصحراء، وأصبح العرش من حق «حورس»، واتبع نفس نهج أبيه.