أول تعليق من أحد مخرجي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. كيف نقلوا صورة مصر للعالم؟

كتب: سمر عبد الرحمن

أول تعليق من أحد مخرجي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. كيف نقلوا صورة مصر للعالم؟

أول تعليق من أحد مخرجي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. كيف نقلوا صورة مصر للعالم؟

في ليلة استثنائية، توقّف فيها الزمن احتراماً لحضارة عمرها 7 آلاف سنة، ارتدت مصر تاجها الذهبي من جديد وفتحت أبواب مجدها أمام العالم من بوابة المتحف المصري الكبير.

وفي أول تعليق لمازن المتجول، قال إنه مخرج الجزء المسجل، واللايف شو، وليس مخرج النقل التلفزيوني، مضيفاً أنه وصديقه المخرج أحمد المرسي سافرا أكثر من 8 دول حول العالم لتسجيل اللقطات المسجلة فضلاً عن اللايف شو الخاص بالمسرح.

تفاصيل إخراج الجزء المسجل في احتفالية المتحف المصري

«المتجول»، أضاف في تصريحات لـ«الوطن»، أنه جرى الإعداد لهذه الاحتفالية منذ عام: «شغالين بقالنا سنة على الموضوع علشان نقدر نطلع شغل مسجل ولايف شو يليق بالحدث، واستخدمنا كل التقنيات الحديثة لتعزيز الضوء والموسيقى لنرسم انعكاسا بصريا مميزا».

تحديات كثيرة واجهها المخرج المنفذ لايف شو والجزء المسجل من الحفل بينها السفر لأكثر من شهرين: «سافرنا بلاد كتير علشان نظهر للعالم إننا جبنا من كل قارة حاجة، ودي حاجة عظيمة والأفكار تطلبت منا حهداً كبيراً للتنفيذ».

رسالة حضارة تُعبر عبر الأجيال

بالنسبة لمازن ورفاقه لم لم يكن الحدث مجرد عرض فني، بل «رسالة حضارة تُعبر عبر الأجيال»: «ما حدث لم يكن مجرد عمل إخراجي، بل مسؤولية أمام التاريخ، أردنا أن يرى العالم مصر كما نراها نحن حيّة، نابضة، وممتدة في وجدان كل من شارك في هذا الحلم.

كان اللايف تحدّياً كبيراً، والجزء المسجّل مساحة للروح أن تتكلم، كل لقطة كانت رسالة حب لمصر، وكل مشهد كان وعداً بأن الفن يمكن أن يصنع المجد كما تصنعه الحضارة بحسب مازن: «وقفت أمام هذا الصرح العظيم، وشعرت أنني أشارك في كتابة فصل جديد من تاريخ مصر، ليس فقط بصرياً، بل بروح تجمع الماضي بالحاضر».

انعكاس حضارة امتدت لآلاف السنين

مخرج الجزء المسجل قال: «اخترنا أن نستقطب في العرض التكنولوجيا والضوء والموسيقى كأدوات لسرد قصة انعكاس حضارة امتدت لآلاف السنين، كنت أريد ترك أثر ذهني وعاطفي.

مخرج الجزء المسجل عّبر عن فرحته بالمشاركة في هذا العمل قئلاً: «أهدي هذا العمل لكل مصري يرى في هذا الصرح فخره، ولكل زائر يأتي ليستلهم من الماضي مفهوماً للمستقبل، المتحف مبهر بكل تفاصيله ما رويناه بالكاميرا لا يمثل جزءا بسيطاً من الواقع، زوروا المتحف واتبسطوا».


مواضيع متعلقة