المشرف الأسبق على المتحف المصري الكبير: فكرته بدأت عام 1992.. ونعتبره الهرم الرابع

كتب: يارا أشرف

المشرف الأسبق على المتحف المصري الكبير: فكرته بدأت عام 1992.. ونعتبره الهرم الرابع

المشرف الأسبق على المتحف المصري الكبير: فكرته بدأت عام 1992.. ونعتبره الهرم الرابع

أكد الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية والمشرف العام الأسبق على مشروع المتحف المصري الكبير، أن المتحف المصري الكبير يمثل النسخة الأحدث للقرن 21 من المتحف المصري القديم بالتحرير، مشيراً إلى أن مصر تصنع كل 100 عام متحفاً عظيماً يكون شاهداً على حضارتها الممتدة منذ آلاف السنين، مضيفا أن افتتاح المتحف الكبير ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمشروعات حضارية وثقافية وأثرية جديدة في الجيزة وما حولها، بحيث يمكن التأريخ للحضارة المصرية بما قبل المتحف الكبير وما بعده.

فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير

وأوضح عبد البصير أن فكرة إنشاء المتحف بدأت في عام 1992 عندما طرح الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة آنذاك، فكرة بناء أكبر متحف في العالم، وقد تحقق ذلك الحلم على أرض الواقع، معتبرا أن المتحف الكبير معجزة هندسية ومعمارية فريدة، فهو بمثابة "الهرم الرابع" في الجيزة، بما يضمه من عظمة التصميم وتنوع الآثار وطريقة عرض الحضارة المصرية بشكل مبهر، واصفا المتحف بكونه "بيت توت عنخ آمون الجديد"، إذ يحتضن مجموعة الملك كاملة لأول مرة.

ربط الماضي بالحاضر

وأشار عبد البصير إلى أن إقامة هذا الصرح الضخم تحمل رسالة واضحة من الدولة المصرية للعالم، وهي أن مصر قادرة على تحقيق الإنجازات وربط الماضي بالحاضر بروح معمارية وإبداعية.

وأوضح أن تصميم المتحف المصري الكبير وتكامله مع الأهرامات عبر ممشى أسطوري بطول 2.5 كيلومتر، يربط بين الماضي العريق والحاضر المشرق، في تناغم بصري ومعماري غير مسبوق.