ارتبطت بمقبرة توت غنخ آمون.. كيف برأ العلم الفراعنة من اللعنة؟

كتب: كريم روماني

ارتبطت بمقبرة توت غنخ آمون.. كيف برأ العلم الفراعنة من اللعنة؟

ارتبطت بمقبرة توت غنخ آمون.. كيف برأ العلم الفراعنة من اللعنة؟

دائماً ما تتردد بين الحين والأخر مقولة «لعنة الفراعنة» والتي قد يستخدمها البعض في أحاديثهم دون التدقيق في مدى صحتها، ذلك الأمر الذي كشفه بوضوح عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، مُدللاً على عدم صحتها من واقع التاريخ والحضارة المصرية القديمة.

قدّم «حواس» في تصريحات صحفية، شرحاً وافياً لهذه المقولة وعدم صحتها بالتفصيل، موضحاً أن المصري القديم دوّن باللغة الهيروغليفية على مقبرته عبارة «كل من يمس مقبرتي تأكله التماسيح وفرس النهر والأسود» كنوع من التمني بما يضمن الحفاظ عليها.

مقبرة توت عنخ آمون

ذكر الدكتور زاهي حواس، أنه حينما موّل اللورد كارنافون كشف مقبرة توت عنخ آمون، منح حق النشر فقط لـ«لندن تايمز»، وما أن توفي بعدها بخمسة أشهر، ذلك الأمر الذي خلق حالة من القصص غير الحقيقية، حيث اُخترعت حكايات عديدة بأنه أُصيب بلعنة الفراعنة، وقتلته كُبرى، وهي أمور غير صحيحة.

وكشف «حواس» حقيقة الوفاة قائلاً: «اللورد كارنافون كان يُعاني من المرض وأتى إلى مصر وخصيصاً محافظة أسوان للاستشفاء في أجواءها»، لافتاً إلى أنه أُثيرت بعض الحكايات حول الوفاة أيضاً بأن الإضاءة في الفندق الذي كان يُقيم به بدأت «تنور وتطفي» وتوفي كلبه في الحال في إنجلترا: «كل ده غير دقيق لأن المكاملة في ذلك الوقت من مصر للندن كانت تستغرق على الأقل أسبوعاً».

موقف شخصي للدكتور زاهي حواس

وحول حقيقة وجود لعنة الفراعنة، قال الدكتور زاهي حواس، أن أي مكان به مومياء دائماً ما يُخرج جراثيم غير مرئية تؤدي إلى وفاة من تلدغه، لافتاً إلى أنه حينما نزل في أحد الأبيار بطول 20 مترا وجد غرفة ضخمة بها تابوت وزنه 25 طنا وغطاءه 10 أطنان فرفع الغطاء بمساعدة أحد العمال حتى يخرج الهواء الفاسد من التابوت ويتمكن من رؤية ما بداخله.