حالة من الفخر استعرضها العالم المصري شريف عمار في نيوزيلندا التي يعيش بها منذ ثماني سنوات، كونه أحد أبناء مصر، وفقا لما تحدث عنه في منشور دونه عبر صفحته الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تزامنا مع افتتاح المتحف المصري الكبير.
وخلال منشوره عبر «فيسبوك» احتفى العالم المصري شريف عمار بافتتاح المتحف المصري الكبير، قائلا: «هذه بلادي وهذا إرثي وأثري وامتدادي في كل زمان ومكان، وهذه هي الحقيقة، حقيقة لا ينكرها إلا حاقد مفلس التاريخ والإنجازات، أو جاهل مفلس الثقافة والوعي، أو متجاهلٌ أعماه التعصّبُ لاعتقادٍ أو جماعةٍ أو بلاد، االيوم، نحن لسنا التاريخ، اليوم نحن صناع التاريخ».
وتابع: «اليوم، نقف لنحتفي بما يليق بمصر وبأبنائها، أعظم وأكبر متحفٍ على وجه الأرض، تحفة معمارية تليق ببناة أعظم حضارة عرفتها البشرية، وتروي للعالم أن مجدنا لم يكن فصلًا انتهى، بل قصة لا تزال تكتب، دمتهم مرفوعي الرأس في كل زمان ومكان».
ويحكي عمار عن مدى اعتزاز الشعب الذي يعيش وسطه قبل سنوات طويلة في نيوزيلندا، كاشفا عن انبهارهم الشديد بالحضارة المصرية القديمة، قائلا: «أعيش في نيوزيلندا منذ ثماني سنوات، وفي كل مرةٍ يسألني أحدهم أو يكتشف أنني مصري، تكون ردة فعله الأولى، واو!، منهم من يقول إنه زار مصر 5 مرات من حبه لها، ومنهم من حدثني بشغفه وهوسه بحضارة مصر القديمة، وكثيرين قالوا إن زيارة مصر على رأس قائمة أولوياتهم وأحلامهم»، مستطردا: «أما أسرتنا النيوزيلندية، عندما زارت مصر العام الماضي، سألتهم إن كانت رحلتهم عند مستوى توقعاتهم، قالوا لي: لا بد أنك تمزح، لقد فاقت مصر جميع توقعاتنا، فكان شعارنا طوال رحلتنا في الأقصر وأسوان والجيزة: كيف فعلوا ذلك بحق الجحيم؟».