أول تعليق من الملكة رانيا على حفل افتتاح المتحف الكبير: ممتنة للرئيس السيسي

كتب: أمنية سعيد

أول تعليق من الملكة رانيا على حفل افتتاح المتحف الكبير: ممتنة للرئيس السيسي

أول تعليق من الملكة رانيا على حفل افتتاح المتحف الكبير: ممتنة للرئيس السيسي

شهدت العاصمة المصرية القاهرة حدثًا تاريخيًا وثقافيًا بارزًا مساء أمس السبت، تمثل في حفل الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، وقد حضرت الملكة رانيا العبدالله، قرينة ملك الأردن عبدالله الثاني، هذا الحفل ممثلةً عنه، وكانت برفقتها الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني. وكان في استقبالهما عند وصولهما الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، في لفتة تؤكد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين.

إشادة أردنية بالاستقبال في حفل افتتاح المتحف الكبير

وعبرت الملكة رانيا العبدالله عن سعادتها الغامرة بحضور هذا الافتتاح الضخم، كما أثنت على حفاوة الاستقبال الذي لاقته هي وابنتها الأميرة سلمى من قبل القيادة المصرية، وقد شاركت الملكة رانيا متابعيها عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، مجموعة من الصور الخاصة بحضورها، وعلقت عليها قائلة: «مساء أمس في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، ممتنة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي، على الترحيب بي، وبـ سلمى، حفل رائع جسد حاضر مصر وتاريخها العريق»، وتأتي هذه المشاركة الرفيعة تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والأردن، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون الثقافي والحضاري المشترك بين البلدين الشقيقين.

الملكة رانيا الملكة رانيا الملكة رانيا

إعجاب بالتصميم المعماري

وكانت الملكة رانيا، خلال حديثها مع عدد من الحضور والشخصيات المشاركة في الحفل، أعربت عن إعجابها الشديد بعظمة المتحف وتصميمه المعماري الفريد الذي يمزج بين الحداثة والتاريخ، كما أشادت بالجهود المصرية الكبيرة التي بُذلت في حماية التراث الإنساني الثمين وإبراز الحضارة المصرية القديمة في أبهى صورها وأكثرها تطورًا أمام العالم أجمع، مؤكدة على أهمية هذا الصرح الثقافي الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الثقافي العالمي.

تجدر الإشارة إلى أن حفل افتتاح المتحف الكبير شهد حضورًا دوليًا واسعًا، حيث شارك فيه رؤساء دول وشخصيات بارزة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات ثقافية ومنظمات عالمية معنية بالآثار والتراث، وقد تضمنت مراسم الاحتفال كلمة هامة للرئيس السيسي، تلتها عروض فنية وموسيقية وسمعية بصرية تم تصميمها بدقة متناهية، وركزت جميعها على الأهمية التاريخية والحضارية لمصر على مر العصور، مما جعل الافتتاح حدثًا عالميًا بامتياز.