«الجيل الديموقراطي»: تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة ينهي الكارثة الإنسانية
«الجيل الديموقراطي»: تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة ينهي الكارثة الإنسانية
كتبت - أم كلثوم أحمد:
قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن المرحلة الراهنة تفرض على المجتمع الدولي والإقليمي الانتقال الفوري إلى تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لأن التأجيل أو المماطلة في تنفيذها يعني استمرار الكارثة الإنسانية وتزايد أعداد الشهداء والمصابين وتفاقم معاناة أكثر من مليون ونصف نازح يعيشون ظروفًا غير إنسانية.
انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة
أضاف لـ«الوطن»، أن المرحلة الثانية من الاتفاق يجب أن تتضمن انسحابًا كاملاً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وضمانات حقيقية لعدم تكرار العدوان، وإطلاق عملية إعمار شاملة بتمويل دولي وعربي، وإعادة الحياة الطبيعية إلى القطاع، إلى جانب الإفراج المتبادل عن المحتجزين وفقًا للمعايير الإنسانية والاتفاقات السابقة.
أضاف أن القيادة المصرية بذلت وتبذل جهودًا جبارة منذ اليوم الأول للعدوان، ومصر لا تزال الضامن الحقيقي لأي اتفاق سلام أو تهدئة في غزة، لأنها تتحرك بدافع القومية العربية والواجب الإنساني وليس لمصلحة سياسية أو حسابات ضيقة.
ما يحدث في غزة قضية ضمير إنساني عالمي
وشدد رئيس على أن ما يحدث في غزة لم يعد قضية فلسطينية فقط بل قضية ضمير إنساني عالمي، وأن استمرار العدوان أو تعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق يمثل تحديًا صارخًا للقانون الدولي ولاتفاقيات جنيف، داعيًا إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي لوضع جدول زمني واضح لتنفيذ جميع مراحل الاتفاق.
أكد أن استمرار الاحتلال يعني استمرار العنف والدمار، وأن الطريق الوحيد للأمن والسلام في المنطقة هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعيًا كل القوى الحرة في العالم إلى الوقوف في صف الحق الفلسطيني ومساندة كل خطوة تضمن وقف الحرب وتحقيق العدالة الدائمة.