مفاجأة حول شيرين أحمد طارق.. تصدم ملايين المعجبين في أول ظهور لها

كتب: أمنية سعيد

مفاجأة حول شيرين أحمد طارق.. تصدم ملايين المعجبين في أول ظهور لها

مفاجأة حول شيرين أحمد طارق.. تصدم ملايين المعجبين في أول ظهور لها

في لحظة فنية استثنائية خطفت فيها الأنظار من القاهرة إلى برودواي في نيويورك، لمع اسم الفنانة المصرية شيرين أحمد طارق كأيقونة تجمع بين الموهبة والهوية، فبعد تألقها اللافت في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، تصدّر اسمها محركات البحث، لتكشف قصتها عن رحلة كفاح عالمية بدأت من الحلم وانتهت على أكبر مسارح العالم، وبعد نشرها صورة لها مع زوجها أندريه تساءل الجمهور عن من هي شيرين أحمد؟

مفاجأة شيرين أحمد طارق للجمهور

السوبرانو شيرين أحمد طارق، أصبحت صورتها واسمها وتفاصيل إطلالتها محط اهتمام كبير، وسرعان ما تداول مستخدمو منصّات التواصل الاجتماعي صورة للفنانة الشابة من حساباتها على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وتفاجأ المتابعين بأنّها من مواليد عام 1993 وتبلغ من العمر 32 عامًا، وهي متزوجة منذ عامين من شاب غير مصري يُدعى «أندريه»، تجمعها به علاقة حب منذ ما يقرب من 10 سنوات، واحتفلت بذكرى زواجهما في 23 من شهر سبتمبر الماضي برسالة رومانسية عبر حسابها الشخصي قائلة: «10 سنين من الارتباط عن بُعد، وسنتين كزوج وزوجة، وحياة كاملة من العثور على بعضنا في أنحاء العالم، بحبك يا أندريه، عيد زواج سعيد يا حبي في نيوزيلندا».

شيرين أحمد طارق شيرين أحمد طارق

كانت شيرين طارق أول ممثلة ومغنية من أصول مصرية وشرق أوسطية تلعب الدور الرئيسي لشخصية «إليزا دوليتل» في المسرحية الموسيقية الخالدة «سيدتي الجميلة My Fair Lady» على مسارح برودواي العريقة، إذ تستند المسرحية إلى مسرحية «بيجماليون» الشهيرة للكاتب الأيرلندي برنارد شو، وعُرضت لأول مرة على مسرح برودواي عام 1956، ثم أُعيد إحياء هذه المسرحية الموسيقية الخالدة في عواصم الفن مثل لندن وألمانيا، بل وصلت إلى مصر في عام 1969 في نسخة كوميدية موسيقية بطولة النجمين الكبيرين فؤاد المهندس وشويكار.

شيرين أحمد طارق شيرين أحمد طارق

الحياة الاجتماعية للفنانة الشابة شيرين طارق

وشيرين هي الابنة الكبرى لأسرة مصرية أمريكية، فوالدها هو طارق أحمد، صاحب متجر مجوهرات مصري في ماريلاند، ووالدتها ساندرا، معلمة لغة إنجليزية أمريكية، وقد ظهرت موهبة شيرين الغنائية منذ نعومة أظافرها، فكما روت والدتها لصحيفة «واشنطن بوست»: «عندما كانت في الثانية أو الثالثة من عمرها، كان والدها يستضيف الأصدقاء ويعزف الموسيقى العربية. وكانت شيرين تجلس على طاولة القهوة وتغني وترقص للجميع»، وعلى الرغم من هذا الشغف الواضح، لم يُسجلها والداها في دروس احترافية في البداية، ولكن دفعها إصرارها إلى شق طريقها الخاص، حيث كانت تتغيب عن حصصها الدراسية وتستقل حافلة مبكرة إلى نيويورك لإجراء تجارب الأداء وحضور دورات التمثيل، ثم تعود سرًا في نهاية اليوم دون علم أحد.

شيرين أحمد طارق شيرين أحمد طارق

بالتوازي مع شغفها الفني، أظهرت شيرين اهتمامًا عميقًا بالقضايا الإنسانية والاجتماعية، إذ درست حقوق الإنسان في جامعة تشارلز في براغ، وحصلت على بكالوريوس العلوم في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا مع تخصص في العدالة الجنائية من جامعة تاوسون، كما تدربت في النظام القضائي مع التركيز على قضايا الصحة النفسية، وبعد عامين من العمل كمغنية رئيسية على متن سفن سياحية، عادت شيرين إلى نيويورك بخبرة كبيرة لتخوض تجارب الأداء في برودواي، وبعد أسبوعين فقط من وصولها، تم اختيارها لدور إليزا دوليتل لتكتب فصلًا جديدًا في مسيرتها.

شيرين أحمد طارق شيرين أحمد طارق

لا تستهين شيرين أحمد أبدًا بمسؤولية هذا الإنجاز التاريخي، فكونها أول ممثلة من أصول مصرية وشرق أوسطية تؤدي دور البطولة في عمل كلاسيكي ضخم على مسرح برودواي هي خطوة جبارة تتجاوز الفن إلى التمثيل الثقافي، وقد عبّرت شيرين عن هذا الشعور في لقاء مع «واشنطن بوست» قائلة: «أشعر بمسؤولية كبيرة، مسؤولية السفر عبر البلاد كامرأة من أصول شرق أوسطية، وليس المشاركة في علاء الدين، بل في سيدتي الجميلة! يا إلهي! إنه دليل على أن لون البشرة أو العرق لا يُهم، فمن يملك الإلهام عليه أن يروي القصة».