تاريخ قطع أثرية نادرة في المتحف الكبير بصوت «سماء»: أخيرا حققت حلمي
تاريخ قطع أثرية نادرة في المتحف الكبير بصوت «سماء»: أخيرا حققت حلمي
- المتحف المصري الكبير
- المتحف المصري
- احتفالية المتحف المصري
- احتفالية المتحف
- التعليق الصوتي
- التعليق الصوتي على القطع الأثرية
- القطع الأثرية النادرة
المتحف المصري الكبير مليء بآلاف القطع الأثرية المختلفة، بعضها تعرض للمرة الأولى في المتحف، ولكل قطعة حكاية مختلفة لا يعرفها زوار المتحف، وهو ما أخذته سماء منتصر على عاتقها لتتحدث عن تاريخ مصر بشكل يليق بها.
اختيار سماء للتعليق الصوتي على المتحف
كانت مهمة سماء منتصر التعليق الصوتي للتعريف بالقطع الأثرية الموجودة في 6 قاعات بالمتحف المصري الكبير، لم تكن تصدق أنه تم اختيارها لهذه المهمة الكبيرة، فطالما حلمت بهذا الأمر منذ اللحظة الأولى لزيارتها للمتحف والتجول فيه: «لما زرت المتحف أول مرة وأخدت جولة فيه انبهرت من التصميم وكانت عندي رغبة كبيرة إني أكون جزء من الصرح الكبير دا ومكنتش عارفه هتحصل إزاي»، بحسب حديثها لـ«الوطن».

منذ فترة طويلة، تعمل «سماء» في مجال الدبلجة والتعليق الصوتي، إذ شاركت في دبلجة العديد من الأفلام والمسلسلات عبر منصات عالمية، كما شاركت في افتتاح أحد المتاحف البلجيكية قبل ما يقرب من عام، وهو ما جعلها ضمن قائمة الأشخاص التي تعمل في التعليق الصوتي خلال افتتاح المتحف المصري الكبير: «كلها تجارب مهدت ليا الطريق عشان أعمل التعليق للمتحف».
تاريخ قطع أثرية نادرة بصوت سماء
«في زميل رشحني للتعليق الصوتي للمتحف وعملت اختبار وسجلناه والحمدلله تم اختياري للتعليق على 6 قاعات من أصل 12 قاعة تضم قطع أثرية نادرة»، حسب «سماء» التي قالت إنها استغرقت قرابة أسبوع للانتهاء من التعليق الصوتي على القطع الأثرية.

«صوتي هيكون إرشاد سياحي للزوار داخل القاعات اتكلم عن القطع الأثرية وقصتها وأهميتها التاريخية بالنسبة للمصريين»، هكذا عبرت المعلقة الصوتية، موضحة أنها تشعر بفخر كبير منذ اللحظة الأولى التي وقع فيها الاختيار عليها، إذ كانت تعيش أجواء حماسية لتسجيلها قصص تاريخ بلادها، التجربة التي تختلف كثيرًا عن التي عاشتها خارج البلاد.