محمد السعدي لـ«كلمة أخيرة»: الهدف من حفل افتتاح المتحف الكبير ترويجي.. وأعتذر عن أي سوء فهم
محمد السعدي لـ«كلمة أخيرة»: الهدف من حفل افتتاح المتحف الكبير ترويجي.. وأعتذر عن أي سوء فهم
تحدث محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والمشرف العام على حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، عن الملاحظات على إخراج حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، قائلا: «ما رصدناه أن القنوات العالمية كلها تشيد إشادة عارمة بالاحتفالية».
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج «كلمة أخيرة» عبر قناة on، أنّ الهدف من الحفل ترويجي، مشيرًا، إلى أنّ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية منحت شارة بث الحفل بالمجان لكل العالم، بحيث حصلت عليها آلاف مؤلفة من القنوات والمواقع.
وتابع: «كان من الممكن أن نحصل على دخل كبير من هذا الأمر، ولكن الدخل الأكبر والأهم هو السياحة وأن يرى العالم كله مصر في هذه اللحظة، أي أن الحفل دعاية بالمليارات للسياحة.. اللي كنا هندخه لا يمثل 2% من اللي ممكن يدخل عن طريق السياحة وإن الناس تشوفنا».
وحول الانتقادات، قال: «قد يكون هناك سوء فهم حدث، وأعتذر عن هذا الأمر، وأؤكد أن اللايف بدأ من الجماعية، عندما توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي مع ضيوف مصر إلى المكان وبدأنا الاحتفالية، وأعتقد أن الناس عملت في منتهى الاحترافية، وأؤكد أن كل ما سبق ملخصات كان يجب التنويه عليها حتى لا تكون مدة البث ساعتين ونصف قبل الحدث نفسه».
وحول عدم ذكر أسماء الضيوف في استرابات أو كتابة أسماء الضيوف، قال: «نفس الأمر، فقد كان الزخم غير طبيعي، لأن لو في اسم اتكتب قبل اسم أو حد دخل قبل حد بدقيقة؟! كل حاجة حصلت بدقة وبالثانية، لكن قلنا إن ممكن حد يتأخر دقيقة أو ثانية، وكان ممكن يتم تقديم رِكاب قبل ركاب تاني وتحصل لغبطة على الهواء».
وواصل: «بين كل ركاب وآخر نحو دقيقة ونصف الدقيقة، وبالتالي، كان هيبقى في ناس هتملا هوا، وهذا ما تخوفنا منه، والسوشيال ميديا العالمية والقنوات العالمية مأخدتش بالهم من الكلام ده.. لكن الناس في مصر عندهم حق، وأعتذر عما حدث، لأنه كان يجب التوضيح برسالة مكتوبة على الشاشة».
وأردف: «هدفنا الأول والأخير إسعاد الناس، مثل الفرحة في مباريات كرة القدم، فالناس عملوا بمنتهى الحب والانتماء، والناس الذين شاركوا في هذا الحدث كان دافعهم الحب والانتماء».
وأكمل محمد السعدي: «فخورون بأن لدينا مواهب كثيرة، والذين غنوا على المسرح في الحفل مصريين، واستعننا بخبرات أجنبية مثل الدرونز وبعض الأمور التقنية وكان معهم مصريون أيضا، وما حدث رسالة لنا جميعا بأن مصر تمتلك القدرة».