الجامع الأزهر يناقش مذهب أبي حنيفة في القضايا المعاصرة بالملتقى الفقهي اليوم
الجامع الأزهر يناقش مذهب أبي حنيفة في القضايا المعاصرة بالملتقى الفقهي اليوم
يواصل الجامع الأزهر الشريف عقد فعاليات ملتقاه الفقهي بين الشرع والطب، حيث يناقش الملتقى اليوم الاثنين، مذهب الإمام أبي حنيفة في التعامل مع القضايا المعاصرة تحت عنوان: «مذهب الإمام أبي حنيفة في تناول القضايا المعاصرة.. رؤية فقهية».
ويأتي ذلك برعاية من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات من الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر.
ويستضيف الملتقى لهذا الأسبوع كلًّا من:
الأستاذ الدكتور محمد صلاح حلمي سعد، أستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وعضو لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر
الأستاذ الدكتور أحمد لطفي زكي شلبي، أستاذ مساعد ورئيس قسم الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدسوق بجامعة الأزهر
ويُدير الحوار الدكتور محمد مصطفى يحيى، الإعلامي بإذاعة القرآن الكريم.
صلة وثيقة بين الشرع والطب
أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعد منصة مهمة تُبرز الارتباط الوثيق بين الشريعة والطب في معالجة قضايا الحياة، مشيرًا إلى أن الأزهر يسعى من خلال هذه اللقاءات إلى تقديم طرح علمي يجمع بين الأصالة والمعاصرة. وقال: «لقد جسَّد الإمام أبو حنيفة منهجًا فقهيًا راسخًا ينطلق من القرآن والسنة، مع اعتماد القياس والاستنباط الدقيق في المستجدات، مما جعله نموذجًا يُقتدى به في الفقه الإسلامي».
وأوضح أن منهج الإمام أبي حنيفة تميز بالتوازن بين النص والاجتهاد، واستخدام الإجماع والقياس عند غياب النصوص الصريحة، مع مراعاة مقاصد الشريعة وواقع الناس.
من جانبه، أشار الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، إلى أن الملتقى يسهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا الفقهية والطبية المعاصرة، مؤكدًا أهمية ترسيخ فهم دقيق للشريعة في ظل التطورات العلمية والطبية المتلاحقة.
وقال: «يعتمد المذهب الحنفي على أصول اجتهادية راسخة، ويتميز بالفقه الافتراضي الذي يستشرف المستجدات ويضع لها حلولًا مسبقة، وهو ما يجعل فقه الإمام أبي حنيفة قادرًا على مواكبة قضايا العصر مثل المسائل الطبية والبيئية المعقدة».
موعد الملتقى الفقهي
ويُعقد الملتقى الفقهي أسبوعيًا يوم الاثنين بعد صلاة المغرب تحت مظلة الظلة العثمانية بالجامع الأزهر، ضمن سلسلة فعاليات علمية تهدف لتعزيز الحوار العلمي والفكري البنَّاء.