قناع يروي عظمة الحضارة.. ملكة الدنمارك تنحني أمام الفتى الذهبي بالمتحف الكبير

كتب: نرمين عزت

قناع يروي عظمة الحضارة.. ملكة الدنمارك تنحني أمام الفتى الذهبي بالمتحف الكبير

قناع يروي عظمة الحضارة.. ملكة الدنمارك تنحني أمام الفتى الذهبي بالمتحف الكبير

لم يمر حفل افتتاح المتحف المصري الكبير مرور الكرام على ضيوف مصر، فبعيداً عن البروتوكولات والخطابات الرسمية، شهدت أروقة المتحف، وبين جنبات كنوز الحضارة الخالدة، لحظات إنسانية عميقة كشفت عن الأثر الذي لا يمحوه الزمن لتاريخ مصر القديم.

في الساعات الماضية، وبعد ليلة استثنائية شاركت فيها في حفل الافتتاح، عاشت الملكة ماري، ملكة الدنمارك، فصلاً جديداً من الانبهار، ليس فقط بالمبنى الشامخ للمتحف، بل بالتفاصيل الدقيقة التي تحكي قصة آلاف السنين.

ملكة الدنمارك تنحني لتوت عنخ آمون

فبينما كانت الملكة ماري ملكة الدنمارك تقوم بجولة صباحية مبكرة في حضرة الأهرامات وتتجول في قاعات المتحف، كان الفرعون الذهبي توت عنخ آمون هو بطل المشهد، لم ينهِ الموت سحر هذا الملك الشاب؛ فممتلكاته، وتاريخه، بل وحتى قناعه الذهبي الباهر، ما زالت قادرة على أسر كل من يراه، وقد تجلى هذا التأثير بصورة درامية على الملكة ماري، التي وثقت الكاميرات لحظة انحنائها التلقائي، في لفتة تُترجم أقصى درجات الاحترام والتقدير لهذا الإرث.

الدنمارك الدنمارك

زيارة للآثار الأيقونية

لم تتفوه الملكة بكلمة، لكن الصور ونظرات عينيها العميقة كانت كافية لقول كل ما يدور بداخلها: مزيج فريد من الشعور بالفخر والإجلال لتلك الحضارة، والسحر الذي يأخذ الألباب، ليؤكد أن قوة مصر التاريخية تتجاوز حدود الجغرافيا وتخترق الألقاب الملكية.

الصفحة الرسمية لملكة الدنمارك شاركت الصور على «إنستجرام»، وعلقت: «مع طلوع الشمس فوق الأهرامات وأبو الهول الجيزة في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم، زارت جلالة الملكة الآثار الأيقونية التي يعد الهرم الأكبر منها الوحيد من عجائب العصور السبع التي لا يزال قائماً».

مجمع الهرم بالجيزة حيث بدأت الملكة يوم الأحد يحمل مجموعه تسعة أهرامات، خلال الزيارة أتيحت لجلالة الملكة فرصة دخول هرم خوفو الذي يعرف هنا أيضاً باسم هرم خيوب ويعتبر أكبر وأقدم المباني المحفوظة في العالم، تم تشييده منذ أكثر من 4500 عام.

بعد شروق الشمس فوق الأهرامات، واصلت الملكة ووزير الخارجية زيارتهما بجولة في المتحف المصري الكبير، إذ يعد قناع قبر توت عنخ آمون من بين العديد من القطع الأثرية الفريدة في المتحف. كانت الملكة من ضمن ضيوف الشرف ليلة السبت، عندما افتتح المتحف رسمياً بحضور ملوك وملكات وقادة دولة من جميع أنحاء العالم.


مواضيع متعلقة