«سيدة الأرض» الفلسطينية: المتحف الكبير أبهر العالم.. ومصر تواصل صناعة الدهشة

كتب: ماريان سعيد

«سيدة الأرض» الفلسطينية: المتحف الكبير أبهر العالم.. ومصر تواصل صناعة الدهشة

«سيدة الأرض» الفلسطينية: المتحف الكبير أبهر العالم.. ومصر تواصل صناعة الدهشة

هنأ الدكتور كمال الحسيني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «سيدة الأرض»، الشعب المصري وقيادته بافتتاح المتحف المصري الكبير، واصفًا الصرح بأنّه «أيقونة حضارية ومعمارية أدهشت العالم، وجسَّدت عبقرية المصريين الذين علَّموا البشرية معنى الزمن والدقة والإبداع».

إسهامات المصريين القدماء أساس الحضارة الإنسانية

وأكد الحسيني، في بيان صادر عن المؤسسة، أنَّ إسهامات المصريين القدماء شكَّلت الأساس المتين للحضارة الإنسانية، حيث ابتكروا الكتابة الهيروغليفية ووضعوا أسس الطب والفلك والهندسة، وأبدعوا في فنون العمارة والبناء حتى صارت الأهرامات والمعابد دروسًا خالدة في عبقرية الإنسان وتنظيمه ومعرفته بأسرار الكون.

وأشار إلى أنَّ نهر النيل كان ولا يزال شريان الحياة الذي منح المصريين الإلهام والإصرار على الإبداع عبر العصور، فاستقوا منه روح العطاء والتجدد، لتبقى مصر دائمًا منبع الحضارة وموئل الإبداع الإنساني.

وأضاف أنَّ المصريين في العصر الحديث هم الامتداد الطبيعي لعظمة أجدادهم، فهم يواصلون مسيرة التفوق في مختلف المجالات، مستشهدًا بنماذج مضيئة مثل الدكتور مجدي يعقوب في الطب، والمهندسة هبة الله مصطفى في الابتكار العلمي، والنجم محمد صلاح الذي رفع اسم مصر عاليًا في الرياضة العالمية، إلى جانب علماء وفنانين ومبدعين يؤكدون أنَّ الإبداع جزء أصيل في الشخصية المصرية.

مصر مصدر دائم للإلهام

وقال الحسيني: «في مؤسسة سيدة الأرض، التي تمتد مسيرتها منذ 18 عامًا، نعتبر مصر مصدرًا دائمًا للإلهام، فهي حاضرة معنا في كل مبادرة وموقف، وستظل رمزًا للعطاء والريادة والإنسانية».

وأشاد بلوحة الافتتاح التي خطفت أنظار العالم، معتبرًا أنَّ النظرات التي وُجهت نحوها لم تكن إعجابًا فحسب، بل اعتراف صريح بأنَّ مصر هي أصل الحكاية ومهد الحضارة التي لا تنطفئ جذوتها أبدًا.

واختتم الحسيني تصريحه بالتأكيد على أنَّ المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل رسالة وطنية وإنسانية تحمل للعالم قصة مصر التي علَّمت البشرية معنى الحضارة، وتبرهن أنّ المصريين - ماضيًا وحاضرًا - ما زالوا يصنعون الدهشة ويمضون بثقة في طريق المجد والفخر.