«طلقت مراتي على فيسبوك هل يقع الطلاق؟».. دار الإفتاء تجيب
«طلقت مراتي على فيسبوك هل يقع الطلاق؟».. دار الإفتاء تجيب
أكّدت دار الإفتاء المصرية أنَّ الطلاق الذي يتم عن طريق الرسائل أو المكاتبات الإلكترونية، مثل «فيسبوك» أو الهاتف المحمول، لا يقع إلا إذا نوى الزوج بالفعل إيقاع الطلاق عند كتابة الرسالة.
هل يقع الطلاق عبر «فيسبوك»؟
وأوضحت الإفتاء في فتوى لها عبر موقعها الإلكتروني أنَّ الرسائل والمكاتبات تُعد من كنايات الطلاق، أي أنّها لا تدل صراحةً على الطلاق، وإنما يُرجع فيها إلى نية الزوج؛ فإن كان يقصد بها الطلاق وقع الطلاق وتُحسب طلقة واحدة رجعية إذا لم يسبقها طلقتان، أما إذا لم يقصد بها الطلاق فلا يُعتد بها ولا يقع شيء.
واستشهدت دار الإفتاء بما قاله الإمام النووي في منهاج الطالبين (1/231): «ولو كتب ناطقٌ طلاقًا ولم يَنْوِهِ فَلَغْوٌ»، وبما أوضحه الإمام ابن حجر الهيتمي في شرحه (8/21): «إذ لا لفظ ولا نية».
وأضافت الإفتاء أنَّه في واقعة سائل أقرَّ بأنه كتب لزوجته رسالة عبر الهاتف قال فيها إنه طلَّقها وكان يقصد الطلاق بالفعل، فإن الطلاق يقع في هذه الحالة وتُحسب عليه طلقة رجعية، ما لم تكن مسبوقة بطلقتين أخريين.
نصيحة دار الإفتاء
واختتمت دار الإفتاء فتواها بتأكيد ضرورة التريث والتعقل في مثل هذه الأمور، وعدم التسرع في استخدام وسائل التواصل لإصدار ألفاظ الطلاق، لما يترتب على ذلك من آثار شرعية واجتماعية خطيرة.