وزيرا الصناعة وقطاع الأعمال ومحافظ الجيزة يشهدون مراسم وضع حجر الأساس لمصنع سيارات

كتب: سلامة عامر

وزيرا الصناعة وقطاع الأعمال ومحافظ الجيزة يشهدون مراسم وضع حجر الأساس لمصنع سيارات

وزيرا الصناعة وقطاع الأعمال ومحافظ الجيزة يشهدون مراسم وضع حجر الأساس لمصنع سيارات

شهد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع مصنع مجموعة المنصور للسيارات (ماك لتصنيع وسائل النقل) بمدينة السادس من أكتوبر، بجوار الميناء الجاف، وذلك بحضور الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام ، ومحمد لطفي منصور رئيس مجلس إدارة مجموعة المنصور للسيارات، وعدد من قيادات المجموعة، إلى جانب ممثلي الهيئات الصناعية والاستثمارية.

دعم توطين الصناعات الكبرى

وأكد محافظ الجيزة في تصريحات صحفية، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تحقيق نقلة نوعية في الصناعة الوطنية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات ووسائل النقل في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي متسقًا مع توجهات الدولة لدعم توطين الصناعات الكبرى ذات القيمة المضافة العالية، بما يسهم في تحقيق التنمية الصناعية المستدامة.

وأضاف أن المشروع يأتي ضمن الجهود المستمرة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة المكون المصري في صناعة المركبات، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي تستهدف التوسع في الصناعات الاستراتيجية وجذب مزيد من الاستثمارات النوعية.

تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وتوطين الصناعة الوطنية

وأوضح أن محافظة الجيزة لا تدخر جهدًا في تهيئة المناخ الاستثماري الداعم والمحفز للمستثمرين، وتعمل على تذليل العقبات أمام تنفيذ المشروعات الصناعية، إيمانًا منها بدور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وتوطين الصناعة الوطنية.

وخلال كلمته، أعرب المحافظ عن تقديره لمجموعة المنصور ودورها الوطني في دعم الاقتصاد المصري عبر استثماراتها المتنوعة، مشيدًا بحرص المجموعة على التوسع في مجالات التصنيع المحلي بما يواكب أحدث التطورات التكنولوجية العالمية في صناعة السيارات ووسائل النقل.

استيعاب مزيد من المشروعات الإنتاجية الكبرى

واختتم محافظ الجيزة جولته، بتأكيد أن المحافظة ستظل دائمًا بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي لما تتمتع به من مقومات متميزة من حيث الموقع الجغرافي والخدمات والبنية التحتية الحديثة، التي تؤهلها لاستيعاب مزيد من المشروعات الإنتاجية الكبرى خلال الفترة المقبلة.