الدولار يتهاوى أمام الجنيه المصري.. مؤشرات الاقتصاد الكلي «كلمة السر»
الدولار يتهاوى أمام الجنيه المصري.. مؤشرات الاقتصاد الكلي «كلمة السر»
- قوة الجنيه
- سعر صرف الجنيه
- سعر الدولار اليوم
- تراجع الدولار
- الاقتصاد المصري
- البنك المركزي
- تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري
- تراجع سعر الدولار
يواصل سعر الدولار التراجع أمام الجنيه المصري مسجلا اليوم الاثنين في أغلب البنوك 47.18 جنيها للشراء و47.31 جنيها للبيع وفقا لآحدث بيانات منشورة على الموقع الرسمي للبنك المركزي المصري عن أسعار الصرف.
اقتصادي: قوة العملة المحلية السبب الرئيسي وراء انخفاض الدولار بالسوق المحلي
علَّق الدكتور ماجد عبد العظيم، أستاذ اقتصاد بجامعة عين شمس وخبير الاستثمار، على مواصلة سعر الدولار التراجع أمام الجنيه المصري، بأنَّ قوة العملة المحلية السبب الرئيسي وراء انخفاض الدولار بالسوق المحلي، وكذلك تحسن أداء مؤشرات الاقتصاد الكلي.
وأضاف «عبدالعظيم» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مؤسسات عالمية للتصنيف الائتماني توقعت بالفعل تراجع سعر الدولار أمام الجنيه وهو ما تحقق ويعكسه تحسن سعر الصرف وأغلب مؤشرات الاقتصاد المصري.
أبرز أسباب قوة الجنيه المصري وانخفاض الدولار بالسوق المحلي
وأوضح أن قوة الجنيه المصري وانخفاض الدولار بالسوق المحلي يمكن تفسيره من خلال شقين؛ الأول ظروف عالمية والشق الآخر محلي، بمعنى أن سعر الدولار عالميا يتراجع بالتوازي مع صعود الجنيه أمام العملات الأخرى ومنها الدولار.
وأشار إلى الوفرة التي تحققت في سوق الصرافة والبنوك المصرية من الدولار والعملات الأجنبية الأخرى نتيجة ثقة المتعاملين والمصريين في قوة العملة المحلية واقتصاد بلادهم، فنرى الأفراد يلجأون إلى القنوات الشرعية للصرافة واستبدال الدولار بالجنيه، وسط زيادة التدفقات الأجنبية والتحويلات وكاففة المصادر الرسمية الأخرى للعملة الصعبة.
وأكد على تحسن أداء الاقتصاد الكلي والمؤشرات وهو الأمر الذي لعب دورا كبيرا في استقرار الأسواق ودعم سعر الصرف، خاصة وسط زيادة موارد الدولة من العملة الاجنبية وزيادة إيرادات السياحة التي استعادت نشاطها مؤخرا، وكل هذه العوامل تدعم بقوة الجنيه وتزيد استقرار العملة المحلية.
ولفت إلى أن الدولار لا يزال عالميا هو العملة الأساسية المحركة للاقتصاد العالمي، ولكن إشادات من مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية وأبرزها «موديز» و«فيتش» و«مورجان ستانلى» لعبت دورا كبيرا في تحسين صورة مصر وزيادة تفقات الاستثمارات الأجنبية ما يدعم بدوره تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.
وتابع: «نجحت مصر في عقد صفقات مع كيانات عملاقة ما ساهم في زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية كما جرى عقد صفقات مع دول صناعية كبرى مثل الصين، ما يعكس تحسن الاقتصاد وقيمة الجنيه مقابل الدولار».