جامعة أسيوط تطلق فعاليات الأجندة السياحية حراس التراث لتعزيز الوعي لدى طلابها
جامعة أسيوط تطلق فعاليات الأجندة السياحية حراس التراث لتعزيز الوعي لدى طلابها
انطلقت جامعة أسيوط، بسلسلة فعاليات ندوات الأجندة السياحية حراس التراث، بعنوان «الفن كقوة ناعمة لإعادة واكتشاف وإحياء هوية المواقع الأثرية ودعم التنمية السياحية المستدامة»، التي تنظمها وحدة تنمية وتنشيط الوعي السياحي بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، بالتعاون مع منطقة آثار أسيوط والهيئة الإقليمية للتنشيط السياحي، وبالتنسيق مع كلية الفنون الجميلة.
وتستمر الفعاليات على مدار شهري نوفمبر وديسمبر 2025، بهدف تنمية الوعي السياحي والأثري والفني لدى طلاب الجامعة.
مبادرة متميزة لتعريف الطلاب بعظمة الحضارة المصرية
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعه أسيوط، في بيان له، أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية الوعي الأثري والسياحي لدى طلابها في مختلف الكليات، إيمانًا منها بأن بناء الوعي يبدأ من المعرفة بالهوية والانتماء الوطني.
وأوضح «المنشاوي»، أن الأجندة السياحية حراس التراث، تمثل مبادرة متميزة لتعريف الطلاب بعظمة الحضارة المصرية، ودور الفن كقوة ناعمة في الترويج السياحي، والحفاظ على التراث الثقافي.
وأشار إلى أن فعاليات الأجندة تتضمن زيارات ميدانية لمجموعة من المزارات الأثرية بمحافظة أسيوط، مثل مقابر مير، والدير المحرق، ودير السيدة العذراء، ووكالات القيسارية الأثرية، والمسجد الكبير، ومقابر الهمامية، مؤكدا أن هذه المزارات تعكس تنوع الحضارة المصرية، ما بين الفرعونية والقبطية والإسلامية، وتمثل لوحات حية لتاريخ المحافظة ومكانتها على خريطة السياحة المصرية.
ترسيخ الوعي الثقافي والسياحي في نفوس الشباب الجامعي
وأشاد الدكتور المنشاوي بانطلاق فعاليات الأجندة في مطلع نوفمبر، بالتزامن مع احتفالات مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير، معتبرا أن هذه المناسبة التاريخية تمثل رسالة فخر واعتزاز بالحضارة المصرية العريقة، وفرصة لترسيخ الوعي الثقافي والسياحي في نفوس الشباب الجامعي.
وأعرب الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، عن سعادته بانطلاق الأجندة، عقب افتتاح المتحف المصري الكبير مباشرةً، مشيرًا إلى أن هذا التزامن يعكس وعي الجامعة بدورها الثقافي والتنويري في غرس قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى طلابها، من خلال البرامج التوعوية والرحلات الأثرية المتنوعة داخل وخارج المحافظة.