هدده ترامب بأن أيامه أصبحت معدودة.. هل تقترب الولايات المتحدة من عمل عسكري ضد مادورو؟

كتب: محمد عبد العزيز

هدده ترامب بأن أيامه أصبحت معدودة.. هل تقترب الولايات المتحدة من عمل عسكري ضد مادورو؟

هدده ترامب بأن أيامه أصبحت معدودة.. هل تقترب الولايات المتحدة من عمل عسكري ضد مادورو؟

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة بثت الاثنين عبر شبكة «CBS» الأمريكية، أن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كرئيس باتت معدودة، رافضًا تأكيد أو نفي ما إذا كانت واشنطن تخطط لعمل عسكري ضد فنزويلا.

وقال ترامب ردًا على سؤال حول مستقبل مادورو: «أود أن أقول نعم، أعتقد ذلك، ‏لن أقول لك إذا كانت ستكون هناك ضربات على الأرض في فنزويلا، لن أنفي أو أؤكد، لن أخبر صحفية بما إذا كنت سأشن ضربة أم لا».

ترامب يرفض الحديث عن التدخل العسكري

ورفض الرئيس الأمريكي الحديث عن إمكانية خوض حرب مباشرة ضد فنزويلا، لكنه اتهم حكومة مادورو بمعاملة الولايات المتحدة معاملة سيئة للغاية، مضيفًا: «ليس فقط من خلال المخدرات، بل أيضًا من خلال تهريب مئات الآلاف من الأشخاص إلى بلدنا».

وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أعلن الأحد عن ضربة جديدة استهدفت قاربًا لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

وتشير تقارير أمريكية، منها صحيفة واشنطن بوست، إلى أن الولايات المتحدة زادت من وجودها العسكري قبالة سواحل فنزويلا، في تحرك يرى مراقبون أنه يأتي ضمن سياسة الضغط القصوى على نظام مادورو، ومن المتوقع أن يكون تصريح الرئيس الأمريكي نية مبيتة للتدخل العسكري في فنزويلا، أو احتمالية اغتياله.

خلفية الاتهامات الأمريكية

تأتي تصريحات ترامب في ظل تهم وجهتها وزارة العدل الأمريكية عام 2020 إلى نيكولاس مادورو و14 من كبار المسؤولين الفنزويليين، بتهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، واتهامهم بالعمل مع جماعات كولومبية لتهريب كميات ضخمة من الكوكايين إلى الأراضي الأمريكية، بحسب بيان سابق صادر عن وزارة العدل الأمريكية.

كما رصدت واشنطن مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال نيكولاس مادورو أو إدانته.

وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، تسعى إدارة ترامب، ولاحقًا الإدارات الأمريكية المتعاقبة، إلى إضعاف شبكة السلطة المحيطة بمادورو، التي تصفها واشنطن بأنها منظمة إجرامية تدار بغطاء سياسي.

وتعتبر الولايات المتحدة أن إسقاط نظام مادورو جزء من استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الروسي والصيني في أمريكا اللاتينية، خاصة مع العلاقات الوثيقة بين كراكاس وموسكو وبكين.