«العالمي للفتوى»: مشاركة الزوجة في نفقات البيت ليست واجبا شرعيا بل من باب الود

كتب: عمرو هلال

«العالمي للفتوى»: مشاركة الزوجة في نفقات البيت ليست واجبا شرعيا بل من باب الود

«العالمي للفتوى»: مشاركة الزوجة في نفقات البيت ليست واجبا شرعيا بل من باب الود

أكدت الدكتورة إيمان أبو قُورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن مشاركة الزوجة العاملة في نفقات البيت، أمر تنظمه التفاهمات بين الزوجين، وليس إلزامًا شرعيًا، مشددة على أن العلاقة الزوجية في الإسلام، تقوم على التراضي والمودة، لا على الإكراه أو الإجبار.

الأصل في الزواج هو التعاون والتكامل

وأضافت خلال لقائها ببرنامج «حواء» المذاع على قناة «الناس»، أن الأصل في الزواج هو التعاون والتكامل بين الطرفين، بحيث يقدّم كلٌّ منهما ما يستطيع، وفقا لظروفه وقدرته، مشيرة إلى أن ما تقدمه الزوجة من مساعدة مالية، يُعد من باب المشاركة الطيبة وحسن العِشرة، وليس من الواجبات المفروضة عليها شرعًا.

وشددت الدكتورة إيمان أبو قُورة، على أن هذه المسائل لا يمكن تعميمها أو وضعها في قالب واحد، لأن كل بيت له طبيعته الخاصة وظروفه المختلفة، لافتة إلى أن كثيرا من الزوجات يُقدّمن المساعدة لأزواجهن عن طيب نفس، ورغبة في تحسين مستوى الحياة الأسرية، لا عن إلزام أو إجبار.

الزواج في الإسلام شراكة تُبنى على الرحمة

ونوهت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إلى أن الفتوى في مثل هذه الأمور، يجب أن تُبنى على الحوار والمشورة بين الطرفين، وأن التوازن بين العمل والبيت يتحقق حين يكون هناك تفاهم ومودة متبادلة، لأن الزواج في الإسلام شراكة تُبنى على الرحمة، لا على المطالبة والضغط.