«يعزز الصادرات ويوفر فرص عمل».. 10 معلومات عن مجمع الصناعات الغذائية بإسنا
«يعزز الصادرات ويوفر فرص عمل».. 10 معلومات عن مجمع الصناعات الغذائية بإسنا
- مجمع الصناعات الغذائية إسنا
- هيئة تنمية الصعيد
- تجفيف الطماطم الأقصر
- مشروعات تنمية الصعيد
- مشروعات الصادرات الزراعية
- الطماطم المجففة مصر
- فرص عمل الصعيد
- ذوي الهمم
ما بين الماضي العريق والمستقبل المشرق، يأتي مجمع الصناعات الغذائية بإسنا ليكون امتدادًا بينهما، بعدما جرى افتتاحه اليوم رسميًا، وسط احتفال بميلاد مشروع تجفيف الطماطم، ليكون أحد أبرز المشروعات التنموية في صعيد مصر، وانطلاقة لتحقيق رؤية مصر 2030، ليصبح نافذة الصعيد على العملة الصعبة، بتصدير الطماطم المجففة لجميع أنحاء العالم.
ويمثل مجمع الصناعات الغذائية، صرح صناعي نفذته هيئة تنمية الصعيد، لإحياء تجفيف المنتجات الزراعية التي توارثها المصريون منذ عهود «الفراعنة»، لكن بتقنيات وتكنولوجية عصرية، ومتقدمة لضمان جودة المنتج، ليصبح قادرا على المنافسة في مختلف الأسواق العالمية، بهدف زيادة الصادرات وتوفير العملة الصعبة.
تنمية الصعيد وتحويله للإنتاج
وكشف اللواء عمرو عبدالمنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، في كلمته خلال افتتاح مجمع الصناعات الغذائية والتجفيف بإسنا، أنّ هذا المشروع يأتي تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتنمية محافظات الصعيد، وتحويلها إلى قاطرة للإنتاج، وهو الأمر الذي جرى إنشاء هيئة تنمية الصعيد لتحقيقه خصيصًا.
وأضاف «عبد المنعم»، أنّ مجمع الصناعات الغذائية والتجفيف بإسنا، هو تحقيق حلم جيل كامل في بناء الوطن من أمام منازلهم، كما أنّه شاهد على إرادة الدولة وإيمانها بقدرات أبناء الصعيد فإنّهما يصنعان المستحيل.

10 معلومات عن مجمع الصناعات الغذائية بإسنا
وبحسب رئيس هيئة تنمية الصعيد، فإنّ مشروع مجمع الصناعات الغذائية بإسنا، يسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية، وأبرزها:
- توفير فرص عمل؛ إذ يوفر ما بين 120 و200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، الأولوية فيها للسيدات الريفيات وذوي الهمم.
- تعزيز الصادرات عبر تصدير الطماطم المجففة والمواد الغذائية المختلفة للأسواق العالمية، من خلال العروة الشتوية للطماطم، التي تنزرع على مساحة تصل إلى 40 ألف فدان.
- إحياء للتراث؛ إذ إن تجفيف الطماطم بدأ في عصر «الفراعنة»، وتوارثته الأجيال حتى يومنا هذا.
- تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية، من خلال تحويل الطماطم الطازجة إلى مجففة عالية الجودة، ما يقلل من الفاقد الزراعي بصورة كبيرة.
- تمكين المجتمعات الريفية: عبر توطين الصناعات الزراعية في جنوب الصعيد، فضلا عن إتاحة فرص عمل للسيدات.
- دعم الاقتصاد القومي عبر زيادة الصادرات الزراعية، وفتح أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم، ما ينعكس بصورة إيجابية على جلب العملة الصعبة.
- معالجة القضايا الاجتماعية؛ إذ يساهم في الحد من الهجرة غير الشرعية، ويشجع على الهجرة بشكل عكسي من الحضر إلى الريف، عبر خلق فرص عمل استثمارية واعدة للشباب والمستثمرين.
- المشروع مشيد على مساحة تبلغ 8.5 فدان، ويبدأ التشغيل الفعلي في 1 يناير 2026.
- المشروع مجهز بأحدث التقنيات؛ إذ يضم 3 مناشر للتجفيف، مساحة الواحد منها 1200 متر مربع.
- يضم مبنى إداريا، يحتوي على مكاتب إدارية متكاملة.
- هنجر للإنتاج يضم خطين، الأول مخصص للغسيل والفرز والتقطيع، والثاني مخصص للغربلة والتعبئة، ومبنى ثلاجات للحفظ والتجفيف.