لو ضاقت بك الدنيا.. ردد هذا الدعاء النبوي

كتب: محمد أباظة

لو ضاقت بك الدنيا.. ردد هذا الدعاء النبوي

لو ضاقت بك الدنيا.. ردد هذا الدعاء النبوي

في زحمة الهموم وضيق الأوقات، يبحث الكثير من الناس عن ملجأ يهدئ النفس ويوسع الصدر، ومن هذا المنطلق، تنشر دار الإفتاء المصرية على موقعها وصفحاتها الرسمية، بعض الأدعية القوية والمختصرة، منها ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، لتفريج الكرب وإزالة الهم.

هناك الكثير من الأدعية التي يمكن ترديدها، ومنها ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والدوام عليها يفرج الكرب ويزيل الهم، منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:

«لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم».

.

دعاء لتفريغ الكرب

وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، إن الدعاء ليس مجرد كلمات تقال، بل هو وسيلة للتقرب إلى الله تعالى، وإقرار بأن الإنسان لا ملجأ له إلا إليه، خاصة حين يضيق به الحال وتشتد به الظروف، موضحة أن الإخلاص واليقين في الدعاء أمران مهمان، بحيث لا يكون الدعاء مجرّد كلمات، بل برغبة قلبية ثابتة وإيمان بأن الله يسمع ويجيب.

وأوضحت الإفتاء، أن تكرار الدعاء في وقت الضيق أمر مهم، حيث يمكن للمؤمن أن يعود لهذا الدعاء وقت الشدّة، بعد الوضوء إن أمكن، أو في أي وقت يشعر فيه بثقل أو حزن، كما يستحب أن يجسر بين الدعاء والعمل الصالح، كالصدقة، وصلة الرحم، وطلب الغفران، لأن كلها أدوات لرفع البلاء وزيادة الفرج.

وقال العلماء إن الدعاء سبب للتخفيف من القضاء المعلّق، كما ورد في الحديث: «لا يردّ القضاء إلّا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلّا البرّ»، كما بيَّنت دار الإفتاء أن الإكثار من الأدعية في وقت الشدة يدل على التوكل على الله، ويدفع عن المسلم شعور العجز أو الوحدة، كما أن تكرار الدعاء وقت الضيق ليس ضعفاً، بل هو ممارسة للمؤمن الذي يعرف أن قوة الله لا تُدرك إلا بالرجوع إليه، وقد يكون الدعاء في حينه سلما للدعاء المستمر والعمل الصالح.

وهناك أكثر من صيغة يمكن ترديدها إذا استشعر الإنسان أن الدنيا ضاقت به، منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:

روي عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: «إذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ أوْ جَهَدٌ أوْ بلاءٌ فقولَوا: اللهُ اللهُ ربُنا، لا شريكَ لَهُ» وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ»، وعن عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- قال: «أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ يدعو ويقولُ عِنْدَ الكَرْبِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ».

.

أدعية مستحبة لفك الكرب

ويردد البعض دعاء لفك الكرب بالصيغ التالية:

اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني من أمر دنياي وأمر آخرتي فرجا ومخرجا وارزقني من حيت لا أحتسب واغفر لي ذنبي وثبت رجائي واقطعه عمن سواك حتى لا أرجو أحدا غيرك اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكفني بركنك الذي لا يُرام، واحفظني بعزك الذي لا يضام، واكلانى في الليل والنهار، وارحمني بقدرتك علي أنت ثقتي ورجائي، يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا ويا ذا الجلال الذي لا بلى أبدًا.

ويا ذا النور الذي لا يطفأ سرمدا، أسألك أن تكفيني شر كل ذي شر، وأسألك فرجا قريبا وصبرا جميلا، وأسألك العافية من كل بلية اللهم بك أدفع ما أنا فيه، وأعوذ بك من شره يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي وتعلم حاجتي فاعطني سؤلي وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنوبي اللهم إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي ويقيننا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبه علي والرضا بما قسمته لي يا ذا الجلال والإكرام، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا.

اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك ربي لا تكلني إلى أحد ولا تحوجني إلى أحد وأغنني عن كل أحد يأمن إليه المستند وعليه المعتمد وهو الواحد الفرد الصمد لا شريك له ولا ولد.

ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين اللهم أيدني منك بصبر دائم لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السّموات، وربّ الأرض، وربّ العرش الكريم.