دعاء البرق والرعد.. ردده في الحال

كتب: محمد أباظة

دعاء البرق والرعد.. ردده في الحال

دعاء البرق والرعد.. ردده في الحال

يعتاد المسلمون ترديد دعاء البرق والرعد عند حدوث هذه الظواهر الجوية؛ أملا في أن يكون باب السماء مفتوحا في هذا التوقيت ويستجيب الله للدعاء، إلا أن البعض قد لا يعلم ماذا يقول في هذا التوقيت.

دعاء البرق والرعد

وقالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، في توضيح دعاء البرق والرعد، إنه إذا سمع الإنسان صوت الرَّعد فليقل: سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ؛ لما في حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: «سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»، ثم يقول: «إنَّ هذا لوعيدٌ لأهل الأرض شديد»، رواه الإمام مالك في «الموطأ».

واستكملت الإفتاء أن العلامة ابن عابدين في «رد المحتار على الدر المختار» (2/ 186، ط. دار الفكر) عند تعداده الأعمال المستحبة عند نزول المطر: [وأن يقول عند سماع الرَّعد: «سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»، وأن يقول: «اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ»] اهـ.

دعاء البرق والرعد مستجاب

واستشهدت الإفتاء في بيان دعاء البرق والرعد بما ورد عن الإمام النووي في «المجموع» (5/ 93، ط. دار الفكر): [يُستحبُّ لسامع الرَّعد أن يُسبِّح؛ لما روى مالك في «الموطأ» بإسناده الصحيح عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه، أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: «سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»] اهـ.

وتابعت أن الإمام البهوتي قال في «شرح منتهى الإرادات» (1/ 338، ط. عالم الكتب): [وإذا سمِعَ الرَّعد ترك الحديث، وقال: «سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»، ولا يُتبِع بصره البرق؛ للنهي عنه] اهـ.

صيغة دعاء البرق والرعد

وأكدت دار الإفتاء أن الدعاء بصفة عامة عبادة مستحبة، بحسبما قالته عبر موقعها الرسمي، لذلك يمكن ترديد دعاء البرق والرعد بأكثر من صيغة، منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:

‎«اللهم طهّر قلبي واشرح صدري وأسعدني وتقبل صلاتي وجميع طاعاتي، وأجب دعوتي واكشف كربتي وهمي وغمي، واغفر ذنبي وأصلح حالي واجلُ حزني وبيّض وجهي، واجعل الريان بابي والفردوس ثوابي والكوثر شرابي، واجعل لي فيما أحب نصيب، اللهم اسقينا غيثًا، مغيثًا، مريئًا، نافعًا، غير ضار».

‎«اللهم إني عبدك وأنتظر منك فرحًا قريبًا يريح قلبي ويدمع عيني فبشرني، وأسألك الشفاء فعافني، ورحمتك فارحمني، وراحة البال والعتق من النار، ربّ إني أسألك بعزتك وعظمتك وجلالك أن تجعل ساعتي تحين وأنا ساجد بين يديك وقلبي ينبض من خشيتك، اللهم طهرني من كل ذنوبي ثم اقبضني إليك».

‎«اللهم إني أسألك بعزتك عظمتك وجلالك أن تحقق لي أمنياتي وأمنيات كل من أحبهم، وأن لا تكسر لي ظهرًا، ولا تصعّب لي حاجة، ولا تعظم علي أمرًا، ولا تحنِ لي قامة، ولا تجعل مصيبتي في ديني ولا تجعل الدنيا أكبر همّي، ولا تكشف لي سترًا ولا سرًا، فإن عصيتك جهرًا فاغفر لي وإن عصيتك سرًا فاسترني، ولا تجعل ابتلائي في جسدي».