أزمة بين بيرو والمكسيك.. قطع العلاقات الدبلوماسية بسبب رئيسة الوزراء السابقة
أزمة بين بيرو والمكسيك.. قطع العلاقات الدبلوماسية بسبب رئيسة الوزراء السابقة
أعلنت حكومة بيرو أن البلاد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المكسيك، بسبب طلب اللجوء الذي قدمته رئيسة الوزراء البيروفية السابقة بيتسي تشافيز، التي تخضع للتحقيق بتهمة التمرد، ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية تصريحات وزير الخارجية البيروفي هوغو دي زيلا للصحفيين بأن قرار المكسيك منح تشافيز اللجوء في سفارتها بالعاصمة البيروفية ليما يُعدّ عملاً غير ودي يُفاقم التوترات القائمة بين البلدين واتهم مكتب الرئيس البيروفي خوسيه جيري، في بيان له، حكومة المكسيك بالتدخل المتكرر في الشؤون الداخلية للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
رئيسة وزراء بيرو السابقة سببت أزمة بين البلدين
وقال دي زيلا للصحفيين «علمنا اليوم بدهشة وأسف عميق أن رئيسة وزراء بيرو السابقة بيتسي تشافيز، التي يُزعم أنها شاركت في تأليف الانقلاب الذي حاول الرئيس السابق بيدرو كاستيلو القيام به، حصلت على حق اللجوء في مقر إقامة السفارة المكسيكية في بيرو».
واتهمت السلطات تشافيز بالمشاركة في محاولة الرئيس آنذاك بيدرو كاستيلو الفاشلة عام 2022 لإعلان حالة الطوارئ وحل البرلمان البيروفي، بينما كان المشرعون يُعدّون تصويتًا لعزله ولم يحصل كاستيلو على دعم الجيش لخطوته، فعزله الكونجرس سريعًا، ثم اعتُقل بعد أن اتهمه الادعاء بمحاولة تدبير انقلاب.
اتهم مكتب المدعي العام البيروفي تشافيز بالتواطؤ في جريمة التمرد على سلطات الدولة ويطالب بعقوبة تصل إلى السجن 25 عامًا لتشافيز، التي شغلت منصب رئيس وزراء كاستيلو ونفت تشافيز علمه بخطة كاستيلو لحل المجلس التشريعي.
وتتواجد زوجة كاستيلو وأبناؤه الآن في المكسيك، حيث أعربت السلطات هناك عن تعاطفها مع الرئيس البيروفي السابق، الذي وصل إلى السلطة على أساس برنامج يساري، وأطاح به البرلمان بعد إعلان حله في ديسمبر 2022.