«ما رأيته هنا أجمل من اللوفر».. «حكيم» يتجول بين آثار المتحف الكبير على كرسي متحرك
«ما رأيته هنا أجمل من اللوفر».. «حكيم» يتجول بين آثار المتحف الكبير على كرسي متحرك
رغم المسافات الطويلة التي اضطر لقطعها، وآلام الركبة التي تلازمه منذ سنوات، جلس حكيم عبد السيد صاحب الـ58 عاما، فوق كرسيه المتحرك سائرا نحو المتحف المصري الكبير، حاملا في قلبه حماسه القديم للتاريخ، وعلاقاته الوطيدة بالمتاحف والآثار، ليكون واحدا من أوائل المصريين الذين زاروا المتحف بعد افتتاحه رسميا.
المتحف الكبير أجمل من «اللوفر»
ارتباط «حكيم» الكبير بالتاريخ دفعه لزيارة الأماكن الأثرية في العديد من بلدان العالم، ورغم زياراته الكثيرة وجولاته حول العالم، لكن الآثار الموجودة في مصر لا يضاهيها أثر في جمالها ورونقها، يقول لـ«الوطن»: «زرت متحف اللوفر في باريس، وما رأيته هناك قليلا جدا مقارنة بما شاهدته في المتحف الكبير، رغم أنّني لم أزر إلا عددا محدودا من القاعات».
تاريخ مصر العظيم في المتحف الكبير
فور دخول الرجل الستيني إلى المتحف، شعر بسعادة كبيرة وهو يشاهد تاريخ مصر العظيم أمام عينيه: «أحل التاريخ، زرت فرنسا وأمريكا وبريطانيا، لكن المتاحف الأكثر جمالا هي الموجودة في مصر، وما رأيته في المتحف الكبير جعلني فخورا ببلدي». قال «حكيم».
يستقبل المتحف المصري الكبير اليوم عشرات الآلاف من السياح الأجانب الذين توافدوا لمشاهدة التاريخ المصري العظيم، حيث يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور، من ما قبل التاريخ وحتى نهاية العصرين اليوناني والروماني.
ويتيح المتحف لزواره تجربة فريدة تجمع بين العرض المتحفي الحديث والتقنيات التفاعلية، ليحكي قصة مصر في أبهى صورها أمام العالم.