فضول الحضارة يقودهم: توأم وثلاثة أشقاء في زيارة لقاعة الملك توت عنخ آمون: جايين نشوف القناع الذهبي

كتب: أمنية سعيد

فضول الحضارة يقودهم: توأم وثلاثة أشقاء في زيارة لقاعة الملك توت عنخ آمون: جايين نشوف القناع الذهبي

فضول الحضارة يقودهم: توأم وثلاثة أشقاء في زيارة لقاعة الملك توت عنخ آمون: جايين نشوف القناع الذهبي

مع دقات الساعة العاشرة صباحًا في أولى أيام افتتاح المتحف الكبير، اجتمع 5 أطفال تراوحت أعمارهم بين الـ12 والـ15 عامًا على حب الحضارة المصرية، فانطلقوا في زيارة مبكرة إلى منطقة سفح الأهرامات، رغبة في مشاهدة مقبرة توت عنخ آمون وجهًا لوجه بعدما فتحت للزيارة لأول مرة في التاريخ.

الأطفال في جولة داخل قاعة توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير

والتقت «الوطن» داخل قاعة توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير بالتوأم «حازم» و«حاتم» 13 عامًا من الأقصر ويقيمان في القاهرة، والأشقاء الثلاثة؛ «آدم» 15 عامًا، و«عمار» 13 عامًا، و«حمزة» 12 عامًا، إذ انطلق الأطفال الخمسة تاركين أسرهم بالخارج، وراحوا يشاهدون مقتنيات القاعة واحدة تلو الأخرى، بدءًا من المجوهرات الملكية وحتى الملابس والأدوات الحربية، إلا أنَّ أكثر ما كان يثير فضولهم هو قناع الملك توت عنخ آمون، يقول «حازم»: «احنا سبنا بابا وماما تحت وجينا نعمل جولة هنا في القاعة لقيناها كبيرة أوي وفيها حاجات كتير عايزة وقت طويل نقدر نتفرج عليها، لكن أكتر حاجة كان عندنا فضول نيجي نشوفها هي القناع الذهبي للملك توت».

توأم في المتحف الكبير

أما «عمار» أكّد في حديثه لـ«الوطن» أنَّه لن يكتفي بمجرد التجول داخل قاعات العرض الرئيسية فقط، وإنما حرص رفقة أشقائه على حجز تذكرة لعبة استكشافية يقدمها المتحف للزوار، فضلًا عن رغبته في خوض مغامرة باستخدام نظارات الواقع الافتراضي، والتي تنقل تجربة المتحف باستخدام تقنية «الهولوجرام».

توأم في المتحف الكبير

تمثال الملك رمسيس يخطف أنظار الصغار

وعبّر الأطفال الخمسة عن دهشتهم بالمتحف ومقتنياته خاصة تمثال الملك رمسيس، الذي خطف أنظارهم بمجرد الدخول إلى قاعة المتحف، يقول «حاتم»: «الحاجات دي احنا درسنا بعضها ولسة بناخد منها حاجات في المدرسة، لكن هنا على الواقع الموضوع مختلف تمامًا، وبنحاول نقرأ الشرح الموجود على كل قطعة عشان نفهم دي إيه، والموضوع بصراحة ممتع جدًا ومفيد».