المتحف المصري يجمع عائلة «فرح» في أول أيام افتتاحه: «لغينا المدرسة النهاردة»
المتحف المصري يجمع عائلة «فرح» في أول أيام افتتاحه: «لغينا المدرسة النهاردة»
يتجولن وسط الآلاف من القطع الأثرية لالتقاط صور تذكارية احتفاءً بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي لفت أنظار العالم إليه خلال الأيام الماضية، وسط حالة من الفرحة المصاحبة للفخر والاعتزاز، وخاصة بعد الإقبال الكبير الذي شهده المتحف من قبل الأجانب في ساعاته الأولى من الافتتاح، فهم أقارب جمعهم الافتتاح بصحبة أطفالهم.
افتتاح المتحف المصري
منذ بدء الإعلان عن افتتاح المتحف المصري الكبير بشكل رسمي أمام الزوار، و«فرح» وشقيقتها «ليلى» وطفليها يستعدون لزيارة المتحف، برفقة بنات خالتهما «رحمة» و«شيماء» «من أول ما عرفنا الموعد الرسمي الافتتاح وقررنا نيجي نشوف العظمة اللي كنا بنشوفها في التلفزيون» وفق حديث «فرح» خلال حديثها لـ«الوطن».

الشعور بالفرح والسعادة
حالة من الحماس سيطرت على الأسرة وخاصة الطفلين «محمد» و«علي» عند معرفتهم بأمر زيارة المتحف في أولى أيام افتتاحه «الأطفال عاملينها رحلة وصحيوا بدري عشان نقضي اليوم من أوله، مخلتهمش يروحوا المدرسة والحضانة» على حد تعبير «فرح»، مشيرة إلى أنّها وأسرتها حرصوا على زيارة المتحف المصري الكبير منذ الساعات الأولى في أول أيام افتتاحه.
«كنت بشوف التحضيرات الافتتاح على السوشيال ميديا مصدقتش إنها عندنا بس دا مش غريب على مصر.. حاجة تليق بتاريخ بلدنا وآثارها الفرعونية» وفق ما روته شيماء خالد، مشيرة إلى أنّها شعرت بالانبهار والإعجاب، منذ دخولها صرح المتحف الكبير، وحرصت على التقاط أول صورة لها داخل المتحف بجانب تمثال الملك رمسيس الثاني.