درس في «الانتماء».. «عمرو» وأطفاله يرفعون علم مصر في المتحف الكبير
درس في «الانتماء».. «عمرو» وأطفاله يرفعون علم مصر في المتحف الكبير
3 أطفال لا يتعدى عمر أكبرهم 12 عاما، ترجلوا إلى داخل المتحف المصري الكبير رفقة والدهم، ممسكين بعلم مصر ابتهاجا بافتتاح المتحف المصري الكبير أمام الزوار، وسط عدسات السائحين الذين التقطوا صورا لتوثيق فرحة الأطفال بالإنجاز المصري الضخم.
«عمرو» يفي بوعده
فور انتهاء عمرو أحمد، البالغ من العمر 29 عامًا، من عمله، وعودة أطفاله من المدرسة، اصطحبهم إلى المتحف المصري الكبير لمشاهدة الآثار المصرية العريقة، يقول لـ«الوطن»: «جئت هنا لأفي بوعدي مع أبنائي أحمد (9 سنوات)، ومحمد (11 عاما)، وهنا (4 أعوام)، تعهدت بأن أصطحبهم إلى المتحف فور افتتاحه».

علم مصر في حضرة المتحف
سنوات طويلة كان العلم فيها رفيق «عمرو»، يحتفظ به بين أشياءه الثمينة ويظهره في المناسبات السعيدة، يقول: «العلم معي منذ سنوات طويلة، حين قررت زيارة المتحف رأيت أنّ العلم يجب أن يكون رفيقي».
شعر الشاب الثلاثيني بالفخر وهو يتجول بين قاعات المتحف المصري الكبير حاملا العلم، يشاهد التاريخ معروضا أمام الزائرين الذين تهافتوا من مصر وجميع أنحاء العالم لمشاهدة الصرح المصري العظيم، يضيف: «كنت فخور وأنا جوا المتحف، والسائحين كانوا بيتصوروا معايا».

زرع الانتماء في نفوس الأطفال
وقف أبناء «عمرو» داخل المتحف منبهرين بما شاهدوه من تماثيل عملاقة، تروي جانبا مهما من تاريخ مصر، موضحا أنّ زيارة المتحف كانت فرصة ليتعرف أطفاله على تاريخ بلدهم العظيم، ويزرع فيهم فخر الانتماء لمصر.