لمسة إنسانية في قلب التاريخ.. «الأسانسير الزجاجي» يفتح طريق توت عنخ آمون للجميع

كتب: أمنية سعيد

لمسة إنسانية في قلب التاريخ.. «الأسانسير الزجاجي» يفتح طريق توت عنخ آمون للجميع

لمسة إنسانية في قلب التاريخ.. «الأسانسير الزجاجي» يفتح طريق توت عنخ آمون للجميع

في المتحف المصري الكبير، لا تبدأ الدهشة عند رؤية كنوز توت عنخ آمون، بل قبل ذلك بكثير، ففي كل تفصيلة صُممت بعناية، فوسط الأعمدة المهيبة والزجاج العاكس لضوء الحضارة، تمتد يد العراقة لتصافح الحداثة، في تجربةٍ تضع راحة الزائر في قلبها، وتروي حكاية حضارة لا تفرّق بين ذوي الهمم والكبار والصغار، الجميع مدعو ليعيش التاريخ عن قرب.

أسانسيرات زجاجية

وحرص مسؤولو المتحف على وجود مصعد زجاجي أنيق ومصمم بعناية، وينطلق بيسر إلى الطوابق العليا، حيث تنتظره كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، إذ هذا وُضع هذا المصعد كبديل مريح وآمن لـ«الدرج العظيم»، الذي قد يشكل تحدياً للبعض.

المتحف

ولطالما كان الوصول إلى قاعة توت عنخ آمون، وهي إحدى أهم النقاط الجاذبة في المتحف، يتطلب صعوداً إما على السلم المدرج أو باستخدام السلم المتحرك، لكن بفضل هذه التجهيزات، أصبح الطريق إلى المقبرة ومقتنياتها مُمهّدًا للجميع، فالأسانسيرات الزجاجية تمنح الزائرين تجربة انتقال سلسة ومريحة، دون حرمانهم من متعة المشاهدة والاستكشاف، بل وتضيف للمشهد العام جمالًا وتأكيدًا على قيمة التضمين.

لافتة توضيحية

وحرصت إدارة المتحف على وضع لافتة واضحة تُشير إلى Fire Refuge، ما يعكس أعلى معايير الأمان والسلامة التي حرص المتحف على توفيرها داخل هذه المصاعد المخصصة، في إشارة إلى أن التسهيل مُصاحَب بالأمان المطلق.


مواضيع متعلقة