التاريخ يتحدث.. تقنية العرض السينمائي الحديثة تُحيي نقوش مقبرة توت عنخ آمون

كتب: أمنية سعيد

التاريخ يتحدث.. تقنية العرض السينمائي الحديثة تُحيي نقوش مقبرة توت عنخ آمون

التاريخ يتحدث.. تقنية العرض السينمائي الحديثة تُحيي نقوش مقبرة توت عنخ آمون

لم يعد المتحف المصري الكبير مجرد قاعات عرض جامدة، بل بات مسرحًا تفاعليًا يغوص بالزائر في عمق الحضارة المصرية القديمة، وخاصة في قاعة الملك الذهبي، توت عنخ آمون، ففي زاوية مظلمة ومصممة بعناية فائقة داخل القاعة، تبرز شاشة عملاقة تبث تجربة سينمائية آسرة تأخذ الجمهور في رحلة بصرية غير مسبوقة.

تقنيات الإضاءة في المتحف الكبير

«الوطن» رصدت مجموعة من الزوار داخل قاعة عرض مصغرة تمّ تصميمها بتقنية الإضاءة الخافتة والمقاعد المريحة، لتعزز من حالة الانغماس والتركيز، وجلس المصريون والأجانب يشاهدون الفيلم المعروض بتركيز شديد.

سينما في المتحف

وبداخل هذه القاعة يسود الصمت الأرجاء أمام عروض تفاعلية تستخدم تقنيات حديثة لإحياء النقوش والرسومات الجدارية التي زينت مقبرة الملك الشاب، وتُعرض على الشاشة صورًا مكبرة ومتحركة للنصوص الهيروغليفية والآلهة والطقوس الجنائزية، وكأنّها تنطق بأسرارها بعد آلاف السنين.

سينما في المتحف

القاعة السينمائية في المتحف

هذه القاعة السينمائية تمثل إضافة نوعية لتجربة الزيارة، إذ توفر سردًا قصصيًا بصريًا يُساعد الزائر على فهم السياق التاريخي والديني والثقافي لمجموعة توت عنخ آمون الهائلة، فبدلاً من الاكتفاء بالنظر إلى القطع الأثرية كأجسام صامتة، يتمكن الجمهور من مشاهدة قصة حياة الملك ورحلته إلى العالم الآخر، مما يربط المشاهد بالمعروضات بشكل أعمق وأكثر تأثيرًا.