أمريكا تخطط لانتزاع موافقة مجلس الأمن.. قوة دولية في غزة لعامين
أمريكا تخطط لانتزاع موافقة مجلس الأمن.. قوة دولية في غزة لعامين
تسعى الولايات المتحدة للحصول على تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمدة عامين على الأقل لنشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، وهو عنصر أساسي في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب على غزة.
وفقًا لمشروع قرار، والتي قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنها اطلعت عليه، ستعمل القوة مع إسرائيل ومصر لضمان عملية نزع السلاح، بما في ذلك النزع الدائم لأسلحة الفصائل الفلسطينية، كما ستتولى تدريب ودعم أفراد الشرطة الفلسطينية، وحماية المدنيين، والعمل على تأمين ممرات إنسانية.
وقالت الصحيفة الأمريكية، إنها تأكدت من مشروع القرار من 3 مسؤولين، بينهم دبلوماسيان أوروبيان، وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسائل دبلوماسية حساسة.
كيف ستضمن القوة الدولية نزع سلاح حماس؟
ولم يتضح كيف ستضمن القوة الدولية نزع سلاح حماس، حيث تعتبر حماس التخلي عن جميع أسلحتها بمثابة استسلام، ويعتبر تفويض مجلس الأمن الدولي ضروريًا لإقناع العديد من الدول بالنظر في إرسال قوات إلى غزة.
ويقول محللون إن نشر قوات دولية قد يعزز وقف إطلاق النار الهش في غزة ويقلل من احتمال تجدد المواجهة بين إسرائيل وحماس.
وليس من الواضح ما إذا كان مشروع القرار سيحظى بدعم كاف في مجلس الأمن للموافقة عليه، إذ يحتاج مشروع القرار إلى تصويت 9 من أصل 15 عضوًا لصالحه، بينما يتعين على جميع الأعضاء الـ5 الدائمين، بما في ذلك روسيا والصين، الامتناع عن استخدام حق النقض «الفيتو».
إرسال قوة إلى غزة
وقال دبلوماسيون وأشخاص آخرون مطلعون على المداولات إن عددًا من الدول تردد في إرسال جنود إلى القوة، خوفًا من احتمال دخولها في صراع مباشر مع حماس، ويقول محللون إنه من غير المرجح أن تنشر الدول العربية جنودًا في غزة إذا لم تكن مشاركتها مرتبطة بمسار إقامة دولة فلسطينية، وهو ما تعارضه حكومة نتنياهو.