بعد تسليم جثة جديدة..ماذا تبقى من رفات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة؟

كتب: حسن رمضان

بعد تسليم جثة جديدة..ماذا تبقى من رفات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة؟

بعد تسليم جثة جديدة..ماذا تبقى من رفات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة؟

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، تسلم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، رفات أحد المحتجزين من غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة «حماس»، وقال في بيان، إن وفق المعلومات الواردة من الصليب الأحمر فإن نعشا يضم جثة رهينة صار في عهدة طاقمها وهو في طريقه لتسليمه للجيش في قطاع غزة، وفق لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

من جانبه، قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن جيش الاحتلال تسلم جثة من قطاع غزة عبر للجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية، وبتسلمها تلك الجثة، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي تكون قد تسلمت منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، 19 جثة محتجز من أصل 28، معظمهم إسرائيليون، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

العثور على جثة أحد جنود الاحتلال

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت «كتائب القسام»، عثورها، على جثة أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي القتلى شرق حي الشجاعية شمال قطاع غزة، خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة داخل ما يسمى «الخط الأصفر»، مؤكدة عبر «تليجرام»، وفق وسائل إعلام فلسطينية، أن دخول المعدات الهندسية ومرافقة طواقم من الكتائب للجنة الدولية للصليب الأحمر في عمليات البحث عن الجثامين داخل «الخط» ساهم بشكل كبير في سرعة انتشال الجثث، وأدى إلى العثور على العديد منها.

تسليم جثث المحتجزين

وأمس الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، التعرف على جثث 3 محتجزين عسكريين بينهم العقيد أساف حمامي، وهو أرفع ضابط احتجزته «كتائب القسام»، تسلمها مساء أمس الأول الأحد من حركة «حماس» عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

توصل إسرائيل و«حماس» لاتفاق لوقف إطلاق النار

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 9 أكتوبر 2025، أن إسرائيل وحركة «حماس» توصلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام، التي تهدف إلى إنهاء «حرب غزة»، وتضمنت الخطة، التي طُرحت في 29 سبتمبر الماضي، 20 بندا، أبرزها وقف فوري لإطلاق النار مقابل الإفراج عن المحتجزين خلال 72 ساعة، وتشكيل إدارة تكنوقراطية تحت إشراف دولي يقوده الرئيس 47 للولايات المتحدة نفسه، دون مشاركة «حماس»أو الفصائل الفلسطينية الأخرى في الحكم.

ترامب

إفراج «حماس» عن 20 محتجزا من غزة منذ 7 أكتوبر 2023

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، أفرجت حركة «حماس» عن 20 محتجزا من قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، فيما أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سراح 1718 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة أُعيدوا إلى ديارهم، إضافة إلى 250 أسيرا فلسطينيا من أصحاب الأحكام المؤبدة أو الطويلة تم نقلهم إلى أراضٍ فلسطينية أخرى أو جرى ترحيلهم، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

في وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، إن نحو 40 دولة ومنظمة دولية أصبحت ممثلة في مركز التنسيق المدني العسكري، الذي تقوده «واشنطن» داخل إسرائيل، منذ افتتاحه في 17 أكتوبر الماضي، مضيفة في بيان، إن ممثلي هذه الدول يعملون ويخططون معا لتسهيل تدفق السلع التجارية والمساعدات من الشركاء الدوليين، بالإضافة إلى مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعم استقرار قطاع غزة، والإسهام في تحقيق تقدم نحو السلام الدائم، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

نفقات «حرب غزة» بلغت 250 مليار شيكل

وأظهرت أحدث البيانات الخاصة بوزارة مالية الاحتلال الإسرائيلي، أن نفقات «حرب غزة» خلال عامين بلغت 250 مليار شيكل «76.3 مليار دولار»، وقالت هيئة بث الاحتلال الإسرائيلي، إن بحسب مسؤولين كبار في الوزارة، فإن المؤسسة الدفاعية أساءت استخدام أيام الاحتياطي بطريقة أدت إلى هدر مليارات الشواقل، في إشارة إلى المكافآت المخصصة لجنود الاحتياط خلال فترات الخدمة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.


مواضيع متعلقة