موجة انخفاض ثانية خلال الساعات الماضية.. ماذا يحدث في سوق الذهب المصري والعالمي؟
موجة انخفاض ثانية خلال الساعات الماضية.. ماذا يحدث في سوق الذهب المصري والعالمي؟
«ماذا يحدث في سوق الذهب المصري والعالمي؟».. سؤال يطرح نفسه بعد تذبذبات متلاحقة في سعر المعدن الأصفر، واستعادته جزءا من مكاسبه بارتفاع اقترب من 10 جنيهات، ليسجل 5270 جنيها للشراء، بعد موجة هبوط ثانية خلال الساعات الماضية، حسب آخر تحديث صادر عن الشعبة العامة للذهب في اتحاد الغرف التجارية.
موجة هبوط جديدة في سوق الذهب
التقارير الصادرة عن شعبة الذهب، تحدّث عن موجتي الهبوط في سوق الذهب محليا وعالميا، موضحة أنّها أدت إلى خسائر بقيمة 490 جنيهًا، وأضافت التقارير: «تسببت الموجة الأولى في هبوط قدره 400 جنيه في سعر جرام الذهب عيار 21، حيث تراجع لأدنى من 5400 جنيه للشراء بعد أن وصل إلى 5800 جنيه للشراء خلال أكتوبر الماضي، وجاءت موجة التراجع الثانية خلال الساعات الماضية بقيمة 90 جنيهًا، ما أدى إلى تخوف وقلق بين المواطنين أصحاب رؤس الأموال القليلة والكبيرة الذين اتجهوا للاستثمار في المعدن الأصفر».

أسباب تراجع الذهب العالمي والمحلي
أسامة أحمد سكرتير شعبة الذهب، أجاب عن السؤال الذي يشغل بال المستثمرين في الذهب، «ماذا يحدث في سوق الذهب العالمي والمصري؟»، قائلا إنّ هدوء التوترات العالمية وفي مقدمتها الحروب التجارية أسهمت في حدوث هزة جديدة في سوق الذهب العالمي بهبوط نحو 82 دولارًا خلال الساعات الماضية.
سكرتير شعبة الذهب أوضح لـ«الوطن» أنّ الأوقية سجلت نحو 3931 دولارًا مقارنة بأسعار أمس 4013 دولارًا، وهذا التراجع جاء بعد أيام قليلة من تخفيف الرسوم الأمريكية المفروضة على الصين بنسبة 10%.
وأكد أنّ تراجع أسعار الذهب المصري نتيجة طبيعية للتراجع العالمي: «سوق الذهب المحلي مفتوحة على السوق العالمي، وبالتالي مؤشر الصعود والهبوط عالميًا يؤثر بشكل مباشر على الأسعار محليًا، وهناك عوامل أخرى تؤثر في سوق الذهب المصري، وهي زيادة الطلب على عمليات الشراء، التي تؤدي إلى ارتفاع السعر»
