أزمة كبيرة في المكسيك ومطالبات بتشديد الأمن وتغليظ العقوبات على جرائم التحرش ضد المرأة في المكسيك بعد تعرض رئيسية البلاد كلوديا شينباوم للتحرش من قبل رجل أثناء تواجدها مع المواطنين في شوارع مدينة مكسيكو سيتي.
وأثارت الواقعة تساؤلات حول نقص الأمن الرئاسي ومستوى التحرش الجنسي الذي تواجهه نساء البلاد، وأظهر مقطع فيديو للحادث الذي وقع الثلاثاء رجلا يبدو عليه السُكر وهو يحاول تقبيل الرئيسة على رقبتها واحتضانها من الخلف، بينما ترفع يديها وتستدير لمواجهته، قبل أن يتدخل مسؤول حكومي ويضع نفسه بينهما.
القبض على رجل تحرش برئيسة المكسيك
وأكدت الشرطة في وقت لاحق أنه تم القبض على الرجل، وقال المعلقون إن الحادثة أظهرت أنه لا توجد امرأة بمنأى عن التحرش الجنسي في المكسيك، حسبما ذكر موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وسلط الحادث سلط الضوء أيضًا على المخاطر الأمنية الأوسع التي تواجهها شينباوم في الشارع، نظرًا لأن تفاصيل حراستها لم تكن واضحة في الفيديو واستغرق الأمر ثوانٍ حتى يتدخل أحد.
يأتي هذا بعد أيام قليلة من مقتل كارلوس ألبرتو مانزو رودريغيز، وهو عمدة شعبي، في احتفالات يوم الموتى في أوروابان بولاية ميتشواكان، على يد مسلح أطلق عليه النار سبع مرات من مسافة قريبة قبل أن يقتل نفسه، وفي الأشهر السابقة، ناشد مانزو رودريغيز شينباوم علنًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي طلبًا للمساعدة في مواجهة الجماعات الإجرامية في المكسيك.
مقتل عمدة شعبي على يد مسلح
وكان مانزو رودريغيز هو أحدث مسؤول يُقتل في المكسيك، حيث قُتل 37 مرشحًا أثناء الحملة الانتخابية قبل الانتخابات في يونيو 2024، كما قُتل 10 رؤساء بلديات آخرين منذ تولي شينباوم منصبها في الأول من أكتوبر، ورغم أن السلطات المحلية في المكسيك هي الأكثر استهدافاً في المكسيك، فإن كبار المسؤولين ليسوا بمنأى عن المخاطر.
وكانت شينباوم نفسها قد تعرضت لمشكلة أمنية العام الماضي أثناء حملتها في ولاية تشياباس، عندما أوقف رجال ملثمون سيارتها وطلبوا منها مٌعالجة العنف في الولاية، قبل أن يسمحوا لها بالانتقال إلى مكان آخر.
حتى الآن، ظلت شينباوم على عادات سلفها الشعبي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الذي كان يختلط بالحشود ويفضل درجة أخف من الإجراءات الأمنية ولكن مثل هذا الحادث قد يدفعها إلى إعادة النظر.