وزيرة التضامن تُحقق حلمها بعد مرور 30 سنة.. ما القصة؟

كتب: كريم روماني

وزيرة التضامن تُحقق حلمها بعد مرور 30 سنة.. ما القصة؟

وزيرة التضامن تُحقق حلمها بعد مرور 30 سنة.. ما القصة؟

كشفت الدكتورة مايا مرسين وزيرة التضامن الاجتماعي، عن تحقيق أمنية لها بعد 30 عاماً، بدأت في مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية الأول في كوبنهاجن سنة 1995 وتحققت في مؤتمر القمة الثاني في الدوحة 2025، موضحة أنها كانت في مرحلة التحضير لكوبنهاغن 1995 متدربة شابة في الأمم المتحدة، تقف على أطراف القاعة الكبرى، تراقب بحماس عيون وأصوات خبراء الأمم المتحدة والمناقشات مع الحكومة.

حكاية أمنية وزيرة التضامن الاجتماعي

وقالت في منشور لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «كان حلمي الأكبر وقتها أن أحضر القمة وأكون جزءًا فاعلاً من هذا الحراك العالمي، أن أجلس على إحدى الطاولات وأشارك برأي أو توصية تدعم التنمية في بلدي خاصة من كان يقود المنظومة هو العظيم بطرس غالي الأمين العام السادس للأمم المتحدة مصري يقود منظومة عالمية».

وأضافت: «شعور كان مزيجاً من الإلهام العظيم وأمل وإصرار للدخول في عمق صناعة القرار.. كنت أدرك أن الشباب يمتلكون طاقة ورؤية للمستقبل، لكنهم ما زالوا على الهامش، ينتظرون الوقت المناسب»، موضحة أنه بعد 3 عقود، في الدوحة 2025، وقفت كوزيرة للتضامن الاجتماعي في مصر، تحمل ملف التنمية الاجتماعية.

وعبرت في تدوينتها عن شرف تمثيل مصر الذي لا يضاهيه شرف: «شعور الإنجاز.. أدرك بعمق معنى أن يتحقق الحلم بعد كل هذا الوقت.. لم أعد المتدربة الحالمة، بل صانعة القرار التي عادت إلى نفس القمة، لكن هذه المرة في المقعد الأمامي، مدافعة عن قضايا وطنها».

نصيحة مهمة من وزيرة التضامن للشباب

ووجهت الدكتورة مايا مرسي، نصيحتها للشباب: «لا يجب أن يستغرق الحلم ثلاثة أجيال ليتحقق.. إنَّ أثمن ما نملكه ليس المال ولا الموارد، بل الزمن المهدور.. لا تسمحوا للأحلام بالتقاعد وهي في أوج شبابها.. مهمتنا ليست أن نحلم نيابةً عن الجيل القادم، بل أن نمكّنه ليحقق حلمه اليوم، لا غداً».