من 123 ألفا إلى 103 آلاف دولار.. رحلة هبوط «بيتكوين» في أكتوبر ونوفمبر
من 123 ألفا إلى 103 آلاف دولار.. رحلة هبوط «بيتكوين» في أكتوبر ونوفمبر
- البيتكوين
- سعر البيتكوين اليوم
- العملات المشفرة
- تراجع البيتكوين
- الذهب
- مؤشر الخوف والطمع
- الأسواق الرقمية
تراجعت أسعار عملة البيتكوين - أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية - خلال شهر واحد، حيث انخفض سعرها من 123 ألفا و469 دولارا في 6 أكتوبر 2025 إلى نحو 103 آلاف و611 دولارا في 6 نوفمبر 2025، مسجلة انخفاضا بنسبة أكبر من 16% تقريبا.
«الوطن» أجرت مقارنة بين سعر البيتكوين في الأسواق العالمية خلال أكتوبر ونوفمبر 2025، ليظهر التراجع بعد فترة من الصعود القوي الذي دعمته تدفقات استثمارية مؤسسية وصناديق تداول كبرى، خاصة مع مخاوف الأسواق من احتمالية إغلاق الحكومة الأمريكية، ما عزز الإقبال على الأصول الرقمية، غير أنّ موجة التقلبات التي ضربت الأسواق المالية العالمية، إلى جانب صعود أسعار الذهب لمستويات قياسية بلغت 4 آلاف دولار للأونصة، دفعت المستثمرين إلى إعادة هيكلة محافظهم، ما انعكس سلبا على العملات المشفرة.
بيتكوين تتراجع.. الأسواق تعيد توزيع الثقة
تراجع سعر البيتكوين في الفترة بين أكتوبر ونوفمبر 2025 نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية العالمية التي ضغطت على شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، فمن ناحية، أدت مخاوف الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة إلى زيادة حالة القلق في الأسواق، ما دفع المستثمرين للتحول نحو الأصول الآمنة مثل الذهب، الذي قفز سعره إلى 4 آلاف دولار للأونصة، وساهمت حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي وارتفاع مستويات «الهلع» في مؤشر الخوف والطمع في موجة بيع واسعة للعملات المشفرة.
بيتكوين تهبط 16% خلال شهر واحد
إلى جانب ذلك، أثر ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول على السيولة المتدفقة إلى سوق الكريبتو، حيث يفضل المستثمرون أدوات استثمارية أقل مخاطرة في مثل هذه الظروف، كما أنّ تقلبات الأسواق المالية وتراجع ثقة المتعاملين الأفراد، الذين يشكلون جزءا كبيرا من نشاط التداول، ساهمت في دفع البيتكوين إلى مستويات أدنى.
ورغم الانخفاض، لا تزال القيمة السوقية للبيتكوين مستقرة نسبيا عند نحو 2.46 تريليون دولار، ما يعكس استمرار الاهتمام المؤسسي بها، خاصة من جانب الصناديق السيادية وبعض المستثمرين الكبار الذين يرون في التراجع فرصة للشراء على المدى الطويل.
ويشير محللون إلى أنّ مؤشرات الخوف والطمع لا تزال تلعب دورا محوريا في حركة السوق، حيث يؤدي ارتفاع مستويات الخوف لزيادة عمليات البيع، بينما يعيد ارتفاع الطمع إشعال موجات الشراء السريعة، ومع استمرار التذبذب الحاد في الأسواق، تبقى البيتكوين مرآة لحالة عدم اليقين التي تحكم الاقتصاد العالمي.