نائب رئيس حزب المؤتمر: الشراكة المصرية القطرية في علم الروم نموذج للتكامل العربي
نائب رئيس حزب المؤتمر: الشراكة المصرية القطرية في علم الروم نموذج للتكامل العربي
أشاد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، بالشراكة المصرية القطرية في مشروع تطوير منطقة «علم الروم» بمدينة مرسى مطروح، معتبرًا إياها خطوة استراتيجية تعكس رؤية متوازنة نحو دعم التنمية العمرانية والسياحية في واحدة من أهم المناطق الواعدة على الساحل الشمالي الغربي، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون العربي – العربي القائم على المصالح المشتركة والاستفادة من القدرات الاقتصادية والاستثمارية المتبادلة، بما يؤدي إلى خلق قيمة مضافة للاقتصاد المصري وتعزيز موقع مصر على خريطة الاستثمار الإقليمي والدولي.
وأضاف فرحات، في بيان له اليوم، أن اختيار منطقة علم الروم لهذا المشروع الضخم لم يأتِ من فراغ، فهي منطقة تمتلك إمكانات طبيعية وبيئية وبحرية استثنائية تجعلها مؤهلة لتكون مركز جذب سياحي وتنموي على مستوى عالمي، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس توجه الدولة المصرية في السنوات الأخيرة نحو إعادة تخطيط وتطوير الساحل الشمالي بالكامل، وفق رؤية تعتمد على المعايير الحديثة في البنية التحتية وجودة الحياة والاستدامة البيئية.
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن هذه الشراكة تحمل أيضا دلالات سياسية مهمة، فهي تؤكد عمق العلاقات بين مصر وقطر، واستمرار تطورها نحو تعاون أكثر شمولًا في ملفات اقتصادية واستثمارية، إلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية كما تعكس الثقة في المناخ الاستثماري المصري الذي أصبح أكثر استقرارًا ووضوحًا بفضل الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تبنتها الدولة خلال السنوات الماضية.
وأشار فرحات إلى أن المشروع من شأنه أن يحدث طفرة اقتصادية حقيقية في محافظة مطروح، سواء من خلال خلق فرص عمل مباشرة في مجالات الإنشاءات والسياحة والخدمات، أو من خلال الفرص غير المباشرة المرتبطة بالنشاط التجاري والحركة الاقتصادية المصاحبة للتنمية العمرانية كما سيسهم المشروع في رفع كفاءة البنية التحتية للمنطقة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ما ينعكس إيجابًا على مستوى المعيشة.
وأكد فرحات أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج تنموي متكامل يعتمد على الاستثمار والتعاون الإقليمي والدولي، ويضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية، مشددًا على أن الشراكة في مشروع علم الروم ليست مجرد مشروع عمراني أو سياحي، بل هي رسالة واضحة بأن مصر مستمرة في خلق فرص تنموية حقيقية قادرة على دعم اقتصادها الوطني وتنويع مصادر القوة والنمو.