عاصفة جيومغناطيسية تضرب كوكب الأرض.. ما خطورتها؟
عاصفة جيومغناطيسية تضرب كوكب الأرض.. ما خطورتها؟
- عاصفة جيومغناطيسية
- موعدة العاصفة جيومغناطيسية
- تحذير من عاصفة جيومغناطيسية
- عاصفة جيومغناطيسية تضرب الأرض
خلال الساعات الماضية، تصاعدت التحذيرات من عاصفة جيومغناطيسية تضرب كوكب الأرض، مع احتمالية رؤية الشفق القطبي في الولايات المتحدة بشكل متزايد، حتى غدًا، الجمعة، وأوضح مايكل إستايم، خبير الأرصاد الجوية في قناة فوكس للطقس، تفاصيل الأمر، مؤكدًا إنه من المرجّح أن يكون الشفق القطبي المعروف أكثر باسم الأضواء الشمالية مرئيًا في المناطق الشمالية من الولايات المتحدة، وربما حتى في بعض الولايات الوسطى، وذلك مع تعرض الأرض للعاصفة يومي الخميس والجمعة.
وبحسب خريطة التوقعات الصادرة عن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA)، فإن أعلى احتمالات الرصد تمتد من ولاية نيويورك شرقًا إلى ولاية واشنطن غربًا، بينما يمتد خط الرؤية جنوبًا ليصل إلى ولايات وايومنغ ونبراسكا وآيوا.
وتعتمد مشاهدة الشفق القطبي بشكل كبير على قوة العاصفة الجيومغناطيسية وحالة الطقس. فكلما كانت العاصفة أقوى، وكانت السماء صافية أكثر خلال الليل، زاد احتمال رؤية هذه الظاهرة بالعين المجردة.
العاصفة شديدة جدًا
في وقت مبكر من صباح اليوم، الخميس، أعلن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) أن عاصفة جيومغناطيسية من الفئة G3 حدثت بالفعل، بل تتدرج قوة العواصف على مقياس من G1 (طفيفة) إلى G5 (شديدة جدًا)، وتُصنَّف الفئة G3 على أنها قوية.
وقالت NOAA في تنبيهها حول العاصفة الجيومغناطيسية إن هذا يعني وجود اضطراب كبير في المجال المغناطيسي للأرض، ويمكن أن تتفاوت شدته بين مستويات منخفضة وحالات عاصفة قوية على مدار عدة ساعات إلى يوم كامل خلال فترة الحدث.

عاصفة جيومغناطيسية تضرب كوكب الأرض.. ما خطورتها؟
وبالإضافة إلى إمكانية رؤية الشفق القطبي، يمكن أن تتسبب العواصف الجيومغناطيسية القوية أيضًا في مشكلات تقنية، مثل تقلبات في شبكة الكهرباء وتداخل مع الأقمار الصناعية، مما قد يؤثر على أنظمة تحديد المواقع (GPS).
وتحدث العواصف الجيومغناطيسية على الأرض عندما تصل جسيمات مشحونة قادمة من الشمس إلى المجال المغناطيسي والغلاف الجوي العلوي للأرض. وتنشأ هذه الجسيمات عادة من انبعاث كتلي إكليلي أو توَهُّج شمسي ينفجر من نجمنا الأقرب، الشمس.
وتتفاعل الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس مع الغازات الموجودة في الغلاف الجوي، مثل الأكسجين والنيتروجين، مما يؤدي إلى انبعاث الضوء بألوان مختلفة، وبالنسبة لنا، تظهر هذه التفاعلات في السماء على شكل عرض مذهل من الألوان نعرفه باسم الشفق القطبي الشمالي (Aurora Borealis).
وعادًة ما تحدث الظاهرة نفسها في نصف الكرة الجنوبي، حيث تُعرف باسم الشفق القطبي الجنوبي (Aurora Australis) أو الأضواء الجنوبية.
ويعتمد لون الضوء المنبعث على نوع الغاز وكمية الطاقة المنطلقة، بالإضافة إلى نسبة وجود الغاز على ارتفاعات مختلفة من الغلاف الجوي، فـ الأكسجين ينتج اللون الأخضر أو الأحمر بحسب الارتفاع، بينما ينتج النيتروجين ألوانًا زرقاء أو بنفسجية.