مفاجأة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. ألمان يطالبون بعودة رأس نفرتيتي لمصر

كتب: نهى نصر

مفاجأة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. ألمان يطالبون بعودة رأس نفرتيتي لمصر

مفاجأة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. ألمان يطالبون بعودة رأس نفرتيتي لمصر

خلال الساعات الماضية، أجرت مجلة دير شبيجل الألمانية استطلاعًا للرأي بين مواطنيها حول مستقبل تمثال الملكة نفرتيتي، إحدى أيقونات الحضارة المصرية القديمة، وإمكانية عودته إلى مصر، فكانت النتائج مفاجئة، حيث أكد غالبية الجمهور الألماني عن موقف مفاجئ، أن نفرتيتي يجب أن تعود إلى وطنها الأم، لتُعرض في المتحف المصري الكبير بما يليق بمكانتها، وتكون بجوار أهلها وفي أرضها التي ولدت فيها.

تساؤل حول عودة رأس نفرتيتي لمصر

«هل يجب على ألمانيا أن تعيد نفرتيتي إلى مصر؟»، هكذا تساءلت المجلة الألمانية وذلك بعد أيام من افتتاح المتحف المصري الكبير في القاهرة، أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، والذي حضر افتتاحه الرئيس الألماني إلى جانب عدد من قادة العالم.

نفرتيتي

مطالبة الألمان بعودة رأس نفرتيتي

كان رد فعل الجمهور الألماني غير متوقع، حيث طالب الأغلبية بضرورة عودة نفرتيتي إلى مصر ووضعها في المتحف المصري الكبير، وجاءت التعليقات كالتالي: «الأن أصبح لدى مصر مكان مناسب، ويجب أن تعود نفرتيتي إلى وطنها»، وأيضا: «الجواب نعم. لم يكن ملكك منذ البداية»، وكذلك: «نعم يجب عليهم إرجاعها»، و «ينبغي على كل دولة أوروبية أن تعيد كل ما سرقته من الدول الأخرى».

نفرتيتي

تمثال رأس نفرتيتي من أبرز مقتنيات متحف برلين، حيث يعرض داخل قاعة خاصة خلف حاجز زجاجي، مع منع استخدام الكاميرات والهواتف إلا بتصريح خاص، حيث تصف الصحافة الألمانية التمثال بأنه «موناليزا برلين»، إذ يستقطب أكثر من مليون زائر سنويًا، تبلغ قيمة تذاكر دخولهم حوالي 24 يورو للفرد، أي ما يعادل أكثر من مليار جنيه مصري سنويًا يسهم بها التمثال في الاقتصاد الألماني.

تم اكتشاف نفرتيتي أوائل القرن العشرين بواسطة بعثة ألمانية، بمساعدة عمال مصريين، قبل أن تنقل إلى برلين وسط جدل واسع حول شرعية خروجها من مصر، ولا يزال هذا الملف مفتوحًا، رغم المطالبات المتكررة من القاهرة باستعادتها.