أستاذ علم اجتماع: النخبة الأكاديمية شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة
أستاذ علم اجتماع: النخبة الأكاديمية شريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة
- جامعة أسيوط
- مركز الرصد
- التنمية المستدامة
- نشر الوعى
- تعزيز الوعي السياسي
- الدولة المصرية
- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
أكدت الدكتورة أسماء جابر، أستاذة علم الاجتماع ونائب مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط، في كلمتها خلال مشاركتها في الندوة الفكرية التي نظمتها جامعة أسيوط، أن الدولة المصرية، ممثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تولي أهمية بالغة لدور المؤسسات الأكاديمية في دعم أهداف التنمية المستدامة ضمن رؤية مصر 2030.
دور جامعة أسيوط في خدمة المجتمع
وأوضحت أن جامعة أسيوط تسعى باستمرار إلى توظيف الطاقات العلمية والبحثية لخدمة قضايا المجتمع، باعتبار أن النخبة الأكاديمية تمثّل مخزونًا فكريًا ومصدرًا للابتكار، فضلاً عن كونها حاضنة للقيم الوطنية.
وأشارت الدكتورة أسماء جابر نائب مدير المركز في تصريحات لـ«الوطن» إلى أن هذه الندوة لا تُعدّ مجرد جلسة نقاشية، بل تمثّل منصة حوارية متكاملة تجمع بين نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين، بهدف تبادل الرؤى والخبرات حول سُبُل تفعيل دور النخبة الأكاديمية في دعم المسار الديمقراطي وتعزيز المشاركة المجتمعية. وشدّدت على أهمية مساهمة الأكاديميين في ترشيد الوعي الانتخابي وتنمية الثقافة السياسية، خاصة بين فئة الشباب والناخبين الجدد، من خلال تقديم محتوى علمي رصين ومبسط يعزّز من فهمهم للعملية الانتخابية وأهمية الصوت الانتخابي في صناعة القرار.
دور البحوث الأكاديمية في العمل البرلماني
وأكدت الدكتورة أسماء جابر أن الدراسات والبحوث العلمية التي تُنتج داخل الجامعات يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تطوير العمل البرلماني والتشريعي، من خلال تقديم توصيات ومقترحات مبنيّة على أسس علمية، تُسهم في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز الشفافية.
جامعة أسيوط مركز تنويري وشريك حقيقي للتنمية
وأوضحت أن جامعة أسيوط صرح علمي شامخ برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، ورعايته ودعمه لكل الفعّاليات، أصبحت تمثل نموذجًا حيا في تعزيز الدور التنويري للجامعة ومن خلال قطاعها الحيوي خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بقيادة الدكتور محمود أحمد عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واهتمامه الكبير بكل المراكز المتخصصة وعلى رأسها مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية.
وأضافت أنه يتم تفعيل دور الجامعة في تعزيز الربط بين النظرية والتطبيق، وبين البحث العلمي وحاجات المجتمع الملحّة؛ فهي لا تكتفي بتخريج أجيال متعلمة، بل تهدف إلى إعداد مواطنين فاعلين، قادرين على التحليل والنقد البناء والمشاركة الإيجابية في صنع مستقبل بلدهم. الأكاديمية ليست فقط جهة تعليمية، بل شريك حقيقي في صياغة السياسات وترشيد القرار الوطني.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تعزيز قيم المواطَنة والانتماء والمسؤولية الاجتماعية يجب أن يكون جزءًا لا يتجزّأ من رسالة الجامعة، مشيرة إلى أن النخبة الأكاديمية ليست فقط جهة تعليمية، بل شريك حقيقي في صياغة السياسات وترشيد القرار الوطني.